• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بارزاني يدعو لانتخاب رئيس جديد للبرلمان الكردي

حزب طالباني يعتقل 400 متورط بأحداث السليمانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

أربيل (الاتحاد)

أعلن قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني أمس، اعتقال أكثر من 400 شخص يشتبه بتورطهم في أعمال العنف وحرق مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، في محافظة السليمانية، إثر تصاعد الأزمة بين الحكومة الكردية والأحزاب الرئيسية، مما دفع رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني إلى إبلاغ الأطراف والأحزاب الكردية، بوجوب التعاون لانتخاب رئيس جديد للبرلمان، بعد طرد الرئيس السابق من حزب التغيير (كوران) المتهم بأحداث العنف بالسليمانية.

وقال مسؤول مكتب العلاقات العامة في الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي أحمد بيرة في أربيل إنه «تم اعتقال أكثر من 400 شخص، متورطين بحرق المقرات الحزبية لحزب بارزاني في السليمانية، وهم من جميع الأطراف حتى من غرب كردستان»، في إشارة إلى أكراد سوريا.

وتابع أن «الاتحاد الوطني ليس جزءاً من المشاكل بل يبقى دائماً جزءاً من الحلول، وقد بدأ الثلاثاء مساعيه لاحتواء الأزمة».

وأكد أن «الاتحاد الوطني يدعو لعدم توسيع رقعة المشاكل كي لا تصل إلى لبيشمركة التي تدافع عن كردستان ضد عناصر داعش».

وفي شأن متصل أفادت وسائل إعلام كردية مقربة من الحزب الديمقراطي، بأن رئيس الحكومة الكردية نيجيرفان بارزاني أعلن خلال اجتماعات مع الأطراف الكردية، أنه لا يؤيد عودة رئيس البرلمان المطرود يوسف محمد إلى أربيل حتى انتخاب رئيس جديد للبرلمان، ودعا الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني إلى إيقاف انتقاداتهم وفتح صفحة جديدة.

في غضون ذلك أبدت وزارة الخارجية الأميركية، قلقها حيال الوضع الراهن في إقليم كردستان العراق، وقالت في أول رد فعل منها على إبعاد (كوران) من حكومة الإقليم «يجب مراقبة عدو الإقليم الحقيقي وهو داعش، والابتعاد عن الخلافات السياسية».

 وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأميركية، «يجب على الأطراف المتعارضة أن تضع نصب أعينها أن هناك عدواً حقيقياً، ومن الضروري العمل معاً لمواجهة هذا العدو» ، ودعا إلى إنهاء الأزمة السياسية سريعا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا