• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

حاكم الشارقة يفتتح الملتقى الدولي لمعالجة الإشارة وتطبيقاتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2007

الشارقة - تحرير الأمير:

افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة صباح أمس الملتقى الدولي التاسع لمعالجة الإشارة وتطبيقاتها الذي تعقده جامعة الشارقة بالتعاون مع الجامعة الأميركية في الشارقة وكلية اتصالات على مسرح كليات الطب والعلوم الصحية للهندسة ويقام بدعم من جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمية والاتحاد الأوروبي لمعالجة الإشارات وهيئة تنظيم الاتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة وغرفة تجارة وصناعة الشارقة وهيئة قناة القصباء وشبكة المدينة الجامعية بالشارقة ويختتم فعالياته في الخامس عشر من فبراير الجاري.

وألقى الدكتور بوعلام بوعشاش عميد كلية الهندسة بجامعة الشارقة كلمة بهذه المناسبة قال فيها إن هذه الندوة التي تعقد لأول مرة في دولة الامارات مثيرة تقنيا وثقافيا لافتا إلى أن دولة الإمارات غنية بالثقافة والتنوع وقال إنه يحتفل بالذكرى العشرين للملتقى الذي انطلق في عام 1987 في استراليا واعتبر بوعشاش المؤتمر اعترافا للدور المهم للأبحاث في التطوير المستمر والتوسع والنجاح لهذه المؤسسات المنظمة للمؤتمر وكذلك الدور المتكامل الذي تلعبه الابحاث في اعطاء المجتمع تعليما وخدمات ذات جودة عالية، واوضح بوعشاش أن هذا المؤتمر قام بتأسيسه في عام 1987 هو وثلة من زملائه من العلماء العاملين في نفس التخصص يعقد لأول مرة في دولة عربية مؤكدا بأنه سيكون الأفضل على المستوى العالمي منذ تأسيسه حتى الآن.

وأشار إلى أن اللجان المنظمة للمؤتمر تلقت نحو 850 ورقة علمية بحثية من حوالي47 دولة وأنه تم تطبيق أعلى معايير الجودة في تحكيم هذه الأوراق وقبل منها 350 ورقة بحثية فقط سيتم عرضها من خلال 60 جلسة عمل اعتيادية موزعة على ثلاثة أيام وسيكون هناك 6 جلسات عمل خاصة أو غير اعتيادية للتركيز على مجالات حيوية وجديدة كما سيكون هناك 4 محاضرات و7 ورش عمل تعليمية يقدمها متخصصون على أعلى مستوى من ذوي المكانة العلمية العالمية في مجالات تخصصهم.

ويختتم المؤتمر بجلسة نقاش للتباحث في آخر التطورات في مجال معالجة الإشارات وتطبيقاتها. ومن جهته تحدث البرفيسور تشارلز فالكو استاذ علم البصريات بجامعة اريزونا بالولايات المتحدة الأميركية عن العالم العربي الحسن بن الهيثم موضحا دوره المحوري في عدد من حقول العلوم المختلفة. وأشار إلى أن عام 1430 شهد تحولا جذريا في المناحي العلمية حيث اصبحت أعمال ويتلو و ابن الهيثم جزءاً من المناهج الدراسية المعتمدة في أكسفورد اذ تطلبت الأنظمة ابتداء من تلك السنة دراسة كتاب العناصر لاقليدس أو أعمال ابن الهيثم أو ويتلو للحصول على درجة البكالوريوس في الفنون.

وأكد تشارلز أن نظرية ابن الهيثم في الرؤية باتت راسخة كجزء لا يتجزأ من العلوم الفكرية الغربية. موضحا أن شريكه في بعض هذه الأعمال ديفيد هوكني وهو أحد أشهر الفنانين الأحياء في العالم وبين كيف أن ابن الهيثم دحض الاراء الغربية القديمة المتعلقة بالضوء من حيث ادراكه أن الضوء ينير الجسم ثم يعيد الجسم إشعاع الضوء في جميع الاتجاهات من جميع أجزائه.

واستخدم البرفيسور تشارلز لوحة لليوناردو دافنشي لتوضيح نظرية ابن الهيثم وبين أن هذا الفهم الصحيح للعملية يبين كيف يصل الضوء في العين كذلك أدرك ابن الهيثم أن العقل مرتبط بعملية الرؤية ارتباطاً وثيقاً مثل البصريات الهندسية في العين وهذا هو واحد من العديد من الأدلة التي تظهر أن الفنانين بدأوا يستخدمون البصريات في بداية عصر النهضة بعد أن ترجمت أعمال ابن الهيثم إلى اللاتينية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال