• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

فيديو..مدفن للمصاحف القديمة يتحول إلى مزار لآلاف المسلمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

أ ف ب

تحت تلة صحراوية قرب مدينة كويتا الباكستانية، يقبع كنز غير متوقع..متاهة من الأنفاق تضم أعدادا هائلة من المصاحف التي بليت أوراقها، دفنت هنا كي لا تلقى في أماكن قذرة ولا تحرق، وصارت مكتبة فريدة من نوعها تجذب المهتمين.   يقصد هذه التلة، المسماة جبل النور، مئات الآلاف من الزوار مذ حولها شقيقان إلى ما يشبه المكتبة الضخمة للنسخ القديمة من القرآن.

وبدأ اهتمام رجل الأعمال عبد الصمد لهري -البالغ 77 عاما- بالحفاظ على قدسية حروف القرآن وكلماته، وصور الأماكن المقدسة كالكعبة، في العام 1956.   في العام 1992، قرر مع شقيقه عبد الرشيد استخدام إطلاق مشروع دفن النسخ القديمة من القرآن في بطن التلة التي أطلق عليها اسم جبل النور تيمنا بالجبل الواقع في مكة، والذي يضم غار حراء، حيث نزلت أولى آيات القرآن الكريم.

  ومنذ ذلك الحين، باتت التلة مقصدا لأعداد كبيرة من المؤمنين والمهتمين، وصار مزارا لا يتردد الكثيرون عن أن يحفروا فيه دعاءهم وأمانيهم.   ويقول حجي مظفر علي المسؤول عن هذا الموقع "لقد وضعنا هنا ما لا يقل عن خمسة ملايين نسخة قديمة من القرآن".   يعود السبب في إنشاء هذا الموقع إلى أن تلف المصاحف القديمة ليس بالأمر السهل في باكستان، فأي تعامل يعد غير لائق مع نسخ القرآن يعرض فاعله لعقوبة قاسية قد تصل إلى الإعدام بموجب مادة قانونية.

  وقد حدد علماء المسلمين في باكستان طريقتين لا ثالث لهما للتخلص من النسخ القديمة من القرآن، إما لف النسخة في قطعة من القماش ودفنها في الأرض كما هو الحال في جبل النور، أو جعل المياه الجارية تذيب صفحاته شيئا فشيئا.

لكن جبل النور أصبح مكتظا بالنسخ، وبات يتعين على المسؤولين عنه أن يحفروا مكانا جديدا، وهي مهمة غير سهلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا