• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

تفاصيل جديدة لحياة مصر القديمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2007

القاهرة (رويترز) بعيدا عن اهتمام كثير من علماء المصريات بسير وفتوحات الملوك يلقي باحث فرنسي بارز أضواء على بعض التفاصيل الاجتماعية اليومية ومنها تقاليد تناول الطعام والحفاوة بطقوس الموت حيث تظهر النساء خلالها بكامل الحلي والزينة. ويقول فرنسوا دوما في كتابه ''الحياة في مصر القديمة'' إن المصريين القدماء كانوا يرتدون في حياتهم الطبيعية ملابس تختلف عن تلك التي يرتدونها في بعض المناسبات ومنها طقوس الدفن حيث كان الابن يرتدي جلد فهد أثناء دفن أبيه.

ويصف الرجال والنساء من الطبقة العليا في طيبة في الدولة الحديثة ''نحو 1567 - 1320 قبل الميلاد'' بأنهم كانوا متأنقين مشيرا إلى ارتداء النساء في الصور الموجودة بالمقابر كامل الحلي والزينة ''وفي فساتين منشأة ومزخرفة بالثنيات ومصنوعة من أقمشة راقية وشفافة بشكل مثير وشعر مستعار مصفف ببراعة وحلي فاخرة مكدسة بشكل لافت للنظر ولا يتم ارتداؤها بهذه الكثرة في الأحوال العادية في شوارع طيبة وسط الزوابع الترابية في هذا البلد الجاف'' الذي يقع جنوبي القاهرة بنحو 690 كيلومترا وكان عاصمة للبلاد.

وصدر الكتاب الذي ترجمه إلى العربية محمد رفعت عواد عن المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة ويقع في 129 صفحة كبيرة القطع ويتناول تفاصيل أخرى كالحياة في الريف والزراعة وتربية الماشية وصيد الأسماك والزينة وأنواع الغذاء والألعاب والجيش والتدين والأعياد الشعبية.

وفي مقدمة الكتاب يقول محمود ماهر طه الذي راجع الترجمة إن المؤلف ''اصطحبنا مع آلة الزمن. فرجع بنا الزمان إلى الفترة من (عام) ثلاثة آلاف إلى 332 قبل الميلاد''.