• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

واشنطن تحذر بيونج يانج من عواقب عدم الاتفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2007

بكين-وكالات الأنباء: دخلت المفاوضات السداسية حول الأزمة النووية لكوريا الشمالية مرحلة عض الأصابع وسط مساومات دفعت الى تمديدها يوما سادسا لكنها لم تكسر احتمال انتهائها اليوم من دون اتفاق.

ودارت مقترحات اللحظات الأخيرة حول مساعدات الطاقة التي ستحصل عليها بيونج يانج في مقابل وقف سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وقال مسؤول كوري جنوبي انه من المتوقع مواصلة المحادثات اليوم لأن هناك تعمقا في المناقشات بجدية بالغة.

واتفق مفاوضون من الكوريتين الشمالية والجنوبية والولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين على أغلب أجزاء خطة تلزم بيونج يانج باغلاق منشآتها النووية في مقابل ضمانات اقتصادية وأمنية. غير أن مطالب كوريا الشمالية بمساعدات طاقة هائلة أثارت شك البلدان الأخرى مجددا في مدى استعدادها للتخلي بالكامل عن قدراتها المتعلقة بالتسلح النووي.

وحث كبير المفاوضين الأميركيين كريستوفر هيل بيونج يانج على وقف المساومة والتوصل لاتفاق، وقال للصحفيين ''أعتقد أنه ما من داع لمزيد من المساومات..وضعنا كل شيء على الطاولة واقترحنا حلولا لعدد من المسائل واعتقد اننا لن نقدم تنازلات اخرى..إنهم بحاجة فقط إلى اتخاذ قرار''، واضاف ''أعتقد أنه يتعين في هذه اللحظة أن نرى ما إذا كانت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية مهتمة بهذه الفرصة أم لا''.

والى جانب لقاء ثنائي اميركي كوري شمالي، قالت وكالة ''كيودو'' إن وفدي اليابان وكوريا الشمالية عقدا أيضا اجتماعات ثنائية. واشار هيل إلى أن عدم التوصل إلى اتفاق ستكون له عواقب، وقال ''هناك دورة حياة محددة لهذه المفاوضات..إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أعتقد أنه سيكون هناك بعض التغير في الأجواء السياسية..إذا لم يكن في الولايات المتحدة فربما في بعض البلدان الأخرى''. ... المزيد