• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد وقف استخدام النقود لرسوم الرحلات

بيع 120 ألف بطاقة «حافلات» بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

Mohamed Ould Sidi

محمد الأمين (أبوظبي)

أعلنت دائرة نقل أبوظبي بيع أكثر من 120 ألف بطاقة «حافلات» منذ إطلاق الخدمة في منتصف شهر مايو الماضي، وقبل قرار إيقاف استخدام صناديق العملات النقدية الموجود في الحافلات الأحد الماضي 11 أكتوبر الجاري.

وشددت الدائرة في تصريحات لـ «الاتحاد» على أن الركاب الذين يصعدون إلى الحافلة من دون بطاقة «حافلات»، مجبرون على النزول لشراء بطاقة، من خلال قنوات شراء تذاكر الحافلات الآلية المتاحة في جميع المرافق والأماكن القريبة، من محطات الحافلات من أجل مواصلة الرحلة من دون تأخير.

وأوقفت دائرة النقل منذ 11 أكتوبر الجاري، استخدام النقود لرسوم الرحلات، وأشارت إلى أن إيقاف صناديق العملات النقدية يعني عملياً الحاجة إلى شراء بطاقة الحافلات مسبقاً قبل الصعود إليها، وهو الأمر الذي حرصت الدائرة على إخطار الجمهور به من خلال مختلف قنوات التواصل قبل أكثر من نحو أسبوعين.

وشمل القرار 120 صندوقاً داخل 120 حافلة، بهدف تمكين الجمهور من استخدام حافلات النقل العام بشكل سلس ومن دون أي تأخير، خاصة أن قنوات شراء تذاكر «حافلات» الآلية متاحة في جميع المرافق والأماكن القريبة من محطات الحافلات، وبوسع الجمهور الحصول عليها بسهولة تامة.

وحول ما إذا كانت دائرة النقل أعطت الوقت الكافي للجمهور قبل وقف استخدام النقود لاستيفاء رسوم الرحلات، أكدت الدائرة أنها أشارت إلى ذلك قبل أكثر من أسبوعين من خلال الإعلانات في حافلات النقل والمحطات كافة في جزيرة أبوظبي، وذلك بهدف إعطاء الجمهور من مستخدمي حافلات النقل العام في جزيرة أبوظبي الفرصة للحصول على بطاقة «حافلات» عبر القنوات العديدة التي وفرتها للجمهور مثل الأجهزة الذكية في مكاتب بيع التذاكر في محطات الحافلات، وأجهزة بيع التذاكر الإلكترونية المنتشرة في أماكن انتظار الحافلات الرئيسة، ومراكز التسوق العامة، إضافة إلى إعادة تعبئة الرصيد الفورية وأجهزة إعادة التعبئة في الحافلات عبر المدن، كما تم الإعلان عن إلغاء الصناديق في الحملة الإعلانية التعريفية في منتصف مايو الماضي.

وأوضحت، أن الدائرة تحرص دوماً على تعزيز وتفعيل قنوات التواصل مع الجمهور، إيماناً منها بالاستماع للآراء والمقترحات التي يطرحها الجمهور، ودراسة إمكانية تنفيذها، تصب ضمن أهداف الدائرة، وحرصها على الارتقاء بالخدمات التي تقدمها، ومن هذا المنطلق، استطاعت الدائرة أن تحقق النجاح في تعزيز قنوات تواصل عديدة مع الجمهور، مثل وسائل الإعلام الاجتماعي والإعلانات والأخبار الصحافية والخطوط الهاتفية ،والخط الساخن، والرسائل النصية القصيرة، والموقع الإلكتروني، إضافة إلى المطبوعات العديدة التي تقوم بنشرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض