• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأرجنتيني دراجون والإنجليزي شكسبير في مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة

أعباء عائلية مكلفة.. وعملية قتل بمشاركة الجمهور!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

عصام أبو القاسم (كلباء)

تواصلت مساء أمس الأول أنشطة مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة، الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الإمارة، بالمركز الثقافي لمدينة كلباء. وارتفع سقف المنافسة أكثر مع عرضي الليلة قبل الأخيرة للمهرجان الذي قدم آخر عروض دورته الرابعة مساء أمس، وينتظر أن يحتفل بالفائزين بجوائزه مساء اليوم الخميس.

وشهد الجمهور أولاً، مسرحية «الرجل الذي صار كلباً» للكاتب الأرجنتيني أوزفالدو دراجون، ومن إخراج الإماراتي خليل إبراهيم، وقد جاءت مماثلة، في جانب من موضوعها، لمسرحيتين سابقتين قدمتا في اليومين الأولين للمهرجان. واشتغلت على موضوع العلاقة بين البشر والحيوانات؛ وهو ما ظهر، بصورة ما، في مسرحية الافتتاح «قضية ظل الحمار»، وكذلك مسرحية «جثة على الرصيف» للكاتب سعد الله ونوس، ويشغل الكلب جانباً مهماً في بنيتها الأساسية.

الرجل والكلب

في «الرجل الذي صار كلباً»، عمد المخرج إلى استخدام تقنية «مسرح داخل مسرح»؛ فبدت الحكاية التي تسرد قصة رجل (أدى الدور أحمد رجب) اضطر إلى قبول تأدية دور «كلب حراسة» في مشفى، حين فشل في العثور على مهنة يعيل بأجرها أسرته، بدت الحكاية، كما لو أنها مستعادة من زمن غابر وجرت وقائعها في مجتمع مغاير، وهو ما تجلى أيضا في الحلول البصرية التي صاغ عبرها المخرج فضاء عمله، حيث اكتفى بمجسم صغير لمروحة طاحونة هواء ليرمز إلى «المصنع»، كما جرّد «الحديقة» في مجسم لغصن شجرة، والمشفى مجرد شعار يحيل إلى الهلال الأحمر، إلخ..

يبرز العمل، في وجهه الظاهر، الثمن الباهظ الذي يجب على الرجل أن يدفعه حين يرتضي بالتقاليد والأعراف السائدة، فيفتح بيتاً وينتقي زوجة (بدرية آل علي) في مجتمع معدم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا