• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في تسريب غير مسبوق..

فيديو.. منشق يكشف أسماء 22 ألف عضو في "داعش"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

أ ف ب

أعلنت شبكة "سكاي نيوز" التلفزيونية البريطانية أن عنصرا منشقا عن تنظيم "داعش" الإرهابي سلمها وثائق تتضمن بيانات شخصية لـ22 ألفا من أفراد التنظيم تشتمل خصوصا على أسمائهم الحقيقية والحركية وعناوينهم وأرقام هواتفهم وجنسياتهم.   وقالت الشبكة إن العنصر المنشق عمد قبل انشقاقه إلى سرقة هذه البيانات من رئيس شرطة الأمن الداخلي في التنظيم الإرهابي، ثم سلمها إلى الشبكة الإخبارية البريطانية مخزنة على مفتاح ذاكرة "يو اس بي".   وأوضحت الشبكة أن هذه البيانات مصدرها استمارات انتساب إلى تنظيم "داعش" ملأها الإرهابيون الـ22 ألفا بأنفسهم والمتحدرين من 55 بلدا.   وأضافت أن بعض هذه الوثائق يكشف هويات أفراد في التنظيم غير معروفين بعد وموجودون في أوروبا الغربية والولايات المتحدة وكندا والشرق الأوسط وشمال افريقيا.   وقال الموقع الإلكتروني للشبكة إن "سكاي نيوز أبلغت السلطات بحصولها على هذه البيانات".   وبحسب صور نشرتها سكاي نيوز، فإن الاستمارات تشتمل على 23 خانة منها اسم المنتسب إلى التنظيم واسم عائلته واسمه الحركي واسم أمه وفصيلة دمه وتاريخ ولادته وجنسيته وحالته الاجتماعية وعنوانه وهاتفه ومكان إقامته وعمله السابق ومهاراته وتحصيله الدراسي ومدى إلمامه بالشريعة.   كما تشتمل الاستمارات على أسئلة حول ما إذا كان للمنتسب خبرات قتالية والدول التي سافر إليها وكم مكث في كل منها والمنفذ الذي دخل منه وكيف ومتى، وما إذا كان لديه "تزكية" من شخص في التنظيم.   ومن الاسئلة الواردة في الخانات أيضا "هل سبق لك الجهاد وأين؟" وهل يريد الانتساب "كمقاتل أم استشهادي أم انغماسي" و"مستوى السمع والطاعة".   وورد في هذه الوثائق أسماء إرهابيين معروفين مثل عبد الماجد عبد الباري مغني الراب البريطاني السابق الذي نشر صورة لنفسه على "تويتر" وهو يحمل رأسا مقطوعة.   وسلم هذه الوثائق مقاتل سابق في الجيش السوري الحر كان التحق بالتنظيم الإرهابي ويطلق على نفسه اسم "أبو حامد".   وسلم "أبو حامد" الوثائق إلى صحافي في تركيا، موضحا أنه انشق "بعد انهيار المبادي الإسلامية التي يؤمن بها" في التنظيم، بحسب "سكاي نيوز".

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا