• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قيادة استثنائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

في تظاهرة إنسانية يتوقف عندها الكثيرون جاءت برقيات التعازي وبيانات النعي وإعلان الحداد الرسمي وتنكيس أعلام الكثير من الدول العربية والإسلامية والأجنبية واستذكار مآثر فقيد الإسلام والعروبة العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والعطاءات الخيرة.

ليؤكد قادة وزعماء العالم ومنظماته وهيئاته الدولية إن العالم فقد برحيله أحد رجالاته العظام، كما فقدت المملكة العربية السعودية الشقيقة والأسرة الخليجية والأمتين العربية والإسلامية قائداً بارزاً ورمزاً شامخاً كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه وقضايا وطنه وأمتيه العربية والإسلامية وكان نموذجاً للحكمة والحنكة والشجاعة.

وسوف يسجل التاريخ للفقيد الراحل ما حققه من إنجازات عديدة في الدفاع عن قضايا العروبة والإسلام بشرف وصدق وإخلاص، متحلياً بالحق والعدل والنخوة وشجاعة الكلمة. فقد كان أحد رجالات الدولة المعدودين في العصر الحديث، لتفرده بالحكمة والعطاء والمواقف النبيلة والإنسانية من أجل وحدة الصف.

لقد رحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن دنيانا إلا أن مواقفه الوطنية العظيمة والأصيلة ستبقى خالدة لن ننساها جيلاً بعد جيل.

ويحسب للراحل حكيم العرب وكبيرهم أنه استطاع تعزيز حضور السعودية في المحافل الدولية وأسهم في إرساء وتعزيز مكانته، وتمتين السلم والأمن العالميين، إضافة إلى جهوده في التأسيس لحوار عالمي بين اتباع الأديان والحضارات والثقافات. وعرف عن الملك عبد الله ميله للتدين بصفة عامة، رغم تبنيه للحوار سبيلا لحل المشكلات بين الأديان والحضارات

كما لا ننسى دعمه للأزهر الشريف والمنهج الوسطي للتصدي للإرهاب والتطرف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا