• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في ختام «الدولي للصحة السلوكية» بـ «الإمارات للدراسات»:

تأكيد البعد الوقائي في التعامل مع المشكلات النفسية للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

هزاع أبوالريش (أبوظبي)

أكد المؤتمر الدولي للصحة النفسية والسلوكية للطفل، في ختام أعمال دورته الثالثة في أبوظبي، أهمية التطوير المستمر لأساليب الرعاية في المؤسسات التي تقدم الخدمات النفسية والسلوكية للأطفال والأسرة، مع تأكيد التكامل فيما بينها ، وكذلك أهمية البعد الوقائي في التعامل مع المشكلات النفسية للأطفال . وأكد المشاركون أهمية البُعد الوقائي في التعامل مع المشكلات النفسية والسلوكية للفرد والأسرة، لتجنب الآثار السلبية الناجمة عنها، خاصة بعد أن أوضحت أعمال المؤتمر أن هناك 25% من الأطفال لديهم مشكلات نفسية، و50% من الأمراض العقلية تبدأ في سن ما تحت 15 عاماً.

وكانت أعمال المؤتمر الدولي الثالث للصحة النفسية والسلوكية للطفل في دورته الثالثة قد اختُتمت بمقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. وحظيت بحضور كثيف تجاوز 550 مشاركاً من أكثر من 50 دولة، إلى جانب ممثلين ومحاضرين من المنظمات الدولية والإقليمية والجامعات الأميركية والأوروبية في مجال الصحة النفسية.

وناقش المؤتمر الذي افتتحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، على مدار يومين، مجموعة كبيرة من الأبحاث المتخصصة في مجال الصحة النفسية والسلوكية للطفل.

وأكد المؤتمر، الذي ضم اختصاصيين وأطباء في مجال الصحة النفسية من كل أنحاء العالم، على العديد من القضايا العلمية والبحثية التي تتعلق بسلامة الطفل، مثل العنف الجسدي والجنسي، كما تطرق إلى العقوبات التي تعمل على الحد من تلك الجرائم، مثل «قانون حماية الطفل»، بالإضافة إلى مناقشة العديد من الأبحاث التي تتطرق إلى الأمراض النفسية التي قد تكون نتيجة الإهمال والعنف ضد الأطفال، مثل القلق والاكتئاب واضطراب الأكل وفرط الحركة، من منطلق أن تربية جيل من الأطفال يتمتعون بالصحة العقلية والنفسية هي السبيل لبناء مجتمع صحي وقويم، وهي السبيل لبناء مستقبل آمن للأوطان، خاصة مع تزايد أبعاد وأعباء الأمراض النفسية والعقلية عالمياً، حيث باتت تكلف العالم نحو 2٫5 تريليون دولار سنوياً، كما جاء في أعمال المؤتمر.

كادر/ مؤتمر الصحة النفسية

أنشطة بحثية

حفل المؤتمر بمجموعة كبيرة من الأنشطة البحثية، فعلاوة على عرض نحو مئة بحث جديد وورقة عمل، تتعلق بالصحة النفسية لأفراد الأسرة عموماً وبالطفل خصوصاً، فقد شهدت أروقة المؤتمر اجتماعات وورش عمل ونقاشات مستفيضة حول الأمراض النفسية، التي قد يتعرض لها الطفل والأسرة، باللغتين العربية والإنجليزية. وكان من اللافت للنظر في هذا المؤتمر الدولي الكبير أنه لم يقتصر على دراسة وبحث التطور في مجالات الصحة النفسية للطفل والأسرة فقط، بل تطرق أيضاً إلى موضوعات تدور في إطار رؤية شاملة وواسعة للموضوع، حيث تم على سبيل المثال تقديم أوراق عمل عن قوانين حماية الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشارك فيها الدكتور أحمد الألمعي استشاري ورئيس قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين بمدينة خليفة الطبية، والأثر النفسي عند الأطفال اللاجئين السوريين في لبنان، والصحة المدرسية، والحقوق القانونية للطفل وغيرها. كما قُدمت أوراق بحثية تدرس حالات نفسية وسلوكية واجتماعية في دول خليجية، مثل المملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ومملكة البحرين، كما قدمت دراسة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما قُدمت دراسات عن العلاقة بين السلوك وتعاطي المخدرات. وسلط المؤتمر الضوء على مرضى «التوحد»، وغيرهم من الأطفال الذين يعانون تأخراً عقلياً وتأخراً في مهارات النمو والتطور وكيفية التعامل معهم وطرق دعمهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض