• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

66 فناناً من 16 دولة يمنحون المكان مفهوماً جمالياً في أبوظبي

الدهشة داخل «كارافان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

تحاول الوصول إلى جميع فناني إمارة أبوظبي، مؤمنةً أن هذه المدينة مزدحمة بمواهب وطاقات إبداعية وثقافية ومن جميع الجنسيات، لكنها بحاجة إلى من يكتشفها ويظهرها أمام الجمهور الواسع. لذا فإن مجموعة أبوظبي الفنية AD Arts collective، وإذ تسعى إلى إبراز جماليات التنوع الثقافي في العاصمة الإماراتية، تعرّف نفسها باعتبارها حركة فنية مستقلة وغير ربحية، تهتم بتفعيل الحركة الإبداعية في المجتمع المحلي ورفدها بمساهمات قيّمة لا تحدّ مبدعيها عند الفن التشكيلي فقط، إنما تنفتح على فضاءات الأدب والموسيقى وفنون الأداء المسرحي.

رضاب نهار

في «ذا سبيس - المكان» في twofour54 لا زال معرض المجموعة الجماعي الخامس «كارفان» والذي يضمّ 66 عملاً فنياً لـ27 فناناً من 16 دولة، يستقبل زواره من كافة أنحاء الإمارات حتى يوم 30 أكتوبر الجاري.. حيث التقت «الاتحاد» القائمين على الحدث وعدد من الفنانين المشاركين، في محاولة لفهم هذه الظاهرة الفنية وتوثيق حضورها الغني في الساحة الثقافية لدولة الإمارات.

مسار واضح

جاءت فكرة المجموعة مع الفنانة الألمانية كاترينا مولر، ساعيةً منذ انطلاقة التجمّع إلى تأطير اهتمامات الفنانين المقيمين بأبوظبي ضمن إطار فني وثقافي يبرزهم كصوت واحد فيه اختلافات تزيده غنى. وجعلهم بما يرسمونه من خطوط وألوان يعبّرون عن تواجدهم الحي في هذه المنطقة التي هي برأيها مفعمة بحضارة راقية تجذبهم إليها دون شك. والجدير بالذكر أنه يتم قبول مشاركات ومساهمات فنانين من كل الإمارات على الرغم من أن الأولوية تكون لأبوظبي.

وتوضح مولر أن البداية كانت في نوفمبر 2014، وكان أول معرض لهم بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في المسرح الوطني بأبوظبي. ومنذ ذلك الوقت ظهرت الفكرة بإنشاء تجمع فني كبير نتج عنه معرض ثانٍ كان بسيطاً بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات. بينما جاء المعرض الثالث في صالة المكان في twofour54 في مارس 2015، والمعرض الرابع بعنوان «هنا الفن» في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وهذا هو الخامس بعنوان «كارافان». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف