• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ينطلق نوفمبر المقبل في أبوظبي

«أديبك» يناقش مستقبل «النفط والغاز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

دعا جون دوشنسكي، المفكر العالمي وأحد أشهر خبراء الطاقة، شركات النفط والغاز إلى المسارعة لتبني مبادئ الاستدامة في مشهد الطاقة الذي يمر بتغيرات كبيرة، إذا أرادت ألا تخاطر بالخسارة أمام المنافسين الذين قال إنهم بدؤوا يراجعون منهجيات أعمالهم بهدف تعديلها، لافتاً إلى ضرورة تغيير العقليات النمطية السائدة في إدارة العمل بهذا القطاع. ومن المنتظر أن تكون العاصمة أبوظبي على موعد مع المفكر ذائع الصيت في قطاع الطاقة، والذي يلقي كلمة أمام معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، يعرض خلالها أفكاره بشأن الطرق التي يمكن بها لشركات النفط والغاز التصدي لتحديات السوق الحالية وتحويلها إلى فرص تجارية من شأنها زيادة الأرباح على الأمد البعيد. واعتبر دوشنسكي أن قطاع الطاقة بات «يقف أمام مفترق طرق»، موضحاً أن شركات النفط والغاز تقف أمام خيارين، فهي «إما أن ترضى بالأمر الواقع وتبقى تنتظر عودة ارتفاع الأسعار، أو أن تشرع في قبول حقيقة أن الاستدامة والربحية حليفان يكمل أحدهما الآخر».

ورأى أن الشركات التي تختار الطريق الأول «لن تنعم بمستقبل مزدهر على الأمد البعيد، إذ ستدرك خلال المرحلة المقبلة أو التي تليها من اضطراب السوق، أو عند حدوث خطوة التحوّل التقني القادمة، أن حصتها السوقية وأرباحها بدأت تتآكل، حتى تصل إلى نقطة تتوقف عندها عن العمل، أو يتم الاستحواذ عليها من شركات أخرى كانت بدأت منذ الآن بالاستثمار في اتخاذ خطوات التحوّل المناسب».

ويرأس دوشنسكي، الذي يكرّس جانباً من حياته للعمل الخيري والإنساني، مؤسسة «ذا كونڤرزيشن فارم» الخيرية، المتخصصة بالعمل مع علامات تجارية من أجل قضايا إنسانية في أنحاء من العالم، للمساعدة في تسخير الإمكانيات البشرية لزيادة الأرباح والإسهام في حل قضايا إنسانية كبيرة. وأكّد أن التحديات «تجعل المرء مبدعاً وقادراً على بذل المزيد لابتكار طرق جديدة فُضلى للعمل والإنجاز، تتسم بالكفاءة وقلة التكاليف»، وأضاف: «تمثل هذه البيئة الاقتصادية فرصة مهمة للقطاع لإحداث التغيير، لا في النتائج التشغيلية والرأسمالية فحسب، وإنما على مستوى العقليات والتفكير، فكيفما نظرنا إلى الأمر نجد أننا نستهلك كوكبنا استهلاكاً جماعياً بطرق ليست مستدامة ولا سليمة، وهذا أمر يحتاج إلى تغيير». ويمكن للشركات، بحسب دوشنسكي، أن تساعد برسم صورة إيجابية لهذا القطاع من خلال العمل بشكل وثيق مع الجهات المعنية من أصحاب المصلحة لتقديم الأفضل للمجتمع، لا من خلال أنشطتها المنبثقة عن برامج المسؤولية الاجتماعية فقط، ولكن أيضاً عبر اتباع مبادئ الشفافية والممارسات الأخلاقية في العمل. يذكر أن «أديبك»، الذي تستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وتنظمه شركة «دي إم جي للفعاليات»، يشكّل ملتقىً للخبراء ومبدعي الأعمال وصانعي القرار في قطاع النفط والغاز. ويقام الحدث بين 9 و12 نوفمبر في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ومن المتوقع أن يستضيف ما يزيد على ألفين من الجهات العارضة وسبعة آلاف موفد، و85 ألف زائر من أكثر من 120 بلداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا