• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

تعليمية أبوظبي ترشح 77 عملاً لجائزة الشارقة التربوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 فبراير 2007

السيد سلامة:

اختتـــمت منطـــــقة أبوظــــبي التعليمية فعاليات تحكيم المرحلة الأولى للمشاركين في جائزة الشارقة للتميز التربوي للدورة الثالثة عشرة وبلغ عدد هذه المشاركات التي أجازتها لجنة التحكيم 77 مرشحاً للمنافسة على مستوى الدولة ضمن مرحلة التحكيم النهائية التي تتولاها الأمانة العامة للجائزة.

وشهد سعادة محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية أمس الفعاليات الختامية للجنة التحكيم المحلية والتي تضم نخبة من الفائزين بالجوائز التربوية في الدورات السابقة، وناقش معهم عدداً من الموضوعات التي تستهدف توسيع قاعدة الوعي الميداني والمشاركة في هذه الجائزة مؤكداً على أهمية الدور الرائد للجائزة في تعزيز نهضة التعليم والارتقاء بالمشاريع التربوية المتميزة على صعيد الميدان التربوي وعلى اختلاف المجالات والتخصصات سواء للطالب أو المعلم أو الموجه أو الإدارة المدرسية أو غيرها من المشاريع البارزة التي نفذت خلال الفترة الماضية وسجلت من خلالها تميزاً تربوياً وأكاديمياً.

وأشاد سعادته خلال لقائه بأعضاء لجنة التحكيم المحلية للجائزة في مدرسة حمودة بن علي النموذجية برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وبدور تلك الجائزة التربوية العلمية التي حققت سمعة أكاديمية وتربوية واسعة خلال فترة وجيزة منذ تدشينها وتشجيع المبادرات التربوية الرائدة في الميدان للإفادة منها في النهوض بالعملية التربوية والتعليمية على مستوى الوطن العربي.

وأشاد سعادته بالدعم اللامحدود الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم لاستراتيجية التطوير التربوي والأكاديمي في إمارة أبوظبي وكذلك بالاهتمام الذي يوليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم وحرص سموهما على تدشين مشاريع تربوية وتعليمية لتطوير التعليم في إمارة أبوظبي تواكب العصر وتتفاعل مع تحديات القرن الواحد والعشرين مشيراً إلى أن هذا الدعم والاهتمام من قبل سموهما وفر للمنطقة كل مستلزمات النجاح تربوياً وتعليمياً ومكنها من القيام بدورها الرائد. كما أشار إلى اعتزاز منطقة أبوظبي التعليمية بسجلها الأكاديمي الناصع من خلال حصولها على عدد من الجوائز التربوية المرموقة.

ومن جانبه أشار قاسم سالم الطاهر رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بالمنطقة منسق الجائزة إلى الآثار الإيجابية للجائزة ودورها الحيوي في تحريك الميدان التربوي والنهوض به إلى الأمام بما ينسجم مع التوجهات العالمية التي يشهدها العالم المتقدم في مجال التعليم في دراسة معايير الأعمال المرشحة في صورتها النهائية والمرفوعة إلى الجائزة وعددها 77 طلب ترشيح. موزعة على النحو التالي فئة الطالب المتميز 54 مشاركة، فئة المعلم المتميز16مشاركة، فئة الاختصاص الاجتماعي مشاركتان، فئة أفضل مشروع مطبق مشاركتان، فئة الإدارة المدرسية المتميزة مشاركة واحدة، فئة الأسرة المتميزة مشاركتان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال