• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لماذا وكيف يريد الإسرائيليون هدم الأقصى المبارك؟

هيكل سليمان.. تقويض الأسطورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

ما الذى يجري في القدس اليوم؟

حكماً أنه لعب بالنار، فالتصعيد في الحرم القدسى الذي يشتمل على المسجد الأقصى وقبة الصخرة وما حولهما لا يجب أن يفاجئنا، فمنذ عدة أسابيع والحكومة الإسرائيلية تتبع نفس النهج الذي سارت عليه قبل نحو عام، وانتهى بصدامات شديدة، وأزمة سياسية عميقة مع الأردن المسؤولة عن المقدسات الدينية الإسلامية في القدس. ففى صباح العيد (عيد الأضحى) اقتحمت الشرطة الإسرئيلية بأعداد كبيرة الحرم، ما أدى إلى إصابة عشرات الفلسطينيين، وإغلاق الحرم أمام المسلمين، وفيما بعد دخل رجال الهيكل إلى الحرم وعلى رأسهم الوزير أوري أريئيل تحت حماية الشرطة، وقد صلى الوزير أريئيل في المكان خلافاً للأوامر، وبسبب ذلك اندلعت المواجهات في شرقي القدس، حيث رشق الفلسطينيون الحجارة وقُتل مواطن إسرائيلي.

ثلاثة هياكل

يستوقفنا هنا لفظة «رجال الهيكل»، والتي تعني أن قضية بناء الهيكل، في موقع وموضع الأقصى المبارك، أضحت فكرة لها رجالاتها، ومنظروها، بل وها هي تتبلور رويداً رويداً بمباركة إسرائيلية، وتحت سمع وبصر رجال الشرطة الإسرائيلية، ما يعني أن المسألة جدية بالنسبة للإسرائيليين... ما الذي يخيف أكثر في هذا المشهد العنصري المتصاعد؟

بالقطع يتطلب الأمر الحديث عن مشروع خطة تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، بمعنى أن الأقصى الذي كان طوال ألف وأربعمائة عام، مكاناً مقدساً للعالم الإسلامي والمسلمين حول العالم، سيضحي عما قريب ووفقاً لهذا القانون، محل تقاسم لأداء شعائر صلوات اليهود أيضاً بوصفه الأرض التاريخية التي أقام عليها سليمان هيكله من قبل حسب الادعاءات اليهودية، والخطة من دون تطويل ممل أو اختصار مخل، تفيد بتخصيص أوقات معينة لدخول المسلمين، وأخرى لدخول اليهود طوال أيام الأسبوع، حيث يتوجب على المسلمين مغادرة الأقصى على ثلاث فترات صباحاً وظهراً وعصراً.

أما التقسيم المكاني، فيعني تخصيص أماكن بعينها في المسجد الأقصى لكل من الطرفين، وبالتحديد تخصيص مساحة في الجبهة الشرقية من المسجد تشكل خمس مساحة ما يسمى بـ«جبل الهيكل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف