• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

انعقاد مؤتمر الحفاظ العمراني الدولي الثاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 فبراير 2007

دبي - منى بوسمرة:

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس بلدية دبي افتتح سعادة حسين لوتاة مدير عام بلدية دبي بالوكالة صباح أمس المؤتمر والمعرض الدولي الثاني ''الحفاظ العمراني'' - الفرص والتحديات في القرن الحادي والعشرين في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بحضور المتخصصين في مجال التراث والحفاظ العمراني على مستوى الدول العربية بمشاركة 36 دولة من خلال الباحثين والمراقبين وغيرهم. وألقى حسين لوتاة الكلمة نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أكد فيها على أن رؤية إمارة دبي تنظر إلى التراث كعنصر فاعل وأساس في بناء الصرح العمراني والحضاري، إذ أن الكيان العمراني والنسيج المعماري، الذي يحقق الوحدة بين ''الاصالة والمعاصرة''، هو القادر على البقاء والاستمرار والتطور والديمومة في سلم الزمن.

وأضاف بأن المؤتمر يعد نافذة وعي، وإطلالة حقيقية على إدراك المشاركين لحجم المسؤولية والأعباء، وأهمية العمل على حفظ هذا الإرث الحضاري من الضياع والعبث، ويلاحظ ذلك من قدرتكم في اختياركم لمحاور المؤتمر التي جاءت شاملة وهامة، تغطي الحفاظ العمراني في منظومة المعاصرة، والتي تشمل سياسات الحفاظ، وأطروحات الخصخصة، وثورة المعلومات، واقتصاديات سياسات الحفاظ، ومثلها مسائل صياغة التراث العمراني من حيث استراتيجيات الحماية والتجارب الحديثة في الحفاظ وهذا كله أهل هذا المؤتمر ليكون مؤتمرا علميا عالميا، يتسم بالإبداع والثراء، أتضح ذلك من مستوى المشاركين وتنوع مواطنهم وعملهم وخبراتهم وعلومهم. وهذا بكل تأكيد سينعكس ايجابيا على مستوى الأداء والنتائج المتوخاة من انعقاده.

وقال المهندس رشاد بوخش رئيس اللجنة المنظمة أن الاهتمام والرعاية بالحفاظ العمراني استمر على مدى حقبات التاريخ مع وجود فوارق أحيانا ويزداد الأمر أهمية وأمانة كلما زادت التحديات والمخاطر التي قد يتعرض لها هذا الكيان من التهديد والاندثار فتضيع الهوية، ونفقد حلقة من حلقات التواصل التاريخي. وأضاف أن المؤتمر يشارك فيه علماء وباحثون وأخصائيون وأكاديميون ومبدعون ومثقفون لهم حضورهم وجهودهم المميزة في حركة الحياة الثقافية، ومجالات الحفاظ العمراني والتراثي والتاريخي، وهي ملفات لحفظ قضايا التاريخ العمراني، تفيد الإنسان في مختلف مواقعه ومسؤولياته واختصاصاته، في زمن متغير ومتلاطم، قل ما شهد التاريخ مثله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال