• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الأشغال»: طريق الجروف- الطويين العام الجاري

مناطق نائية بالفجيرة تفتقر إلى مرافق وخدمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

تحقيق: السيد حسن يعاني أهالي منطقة «الجروف» بالفجيرة من بعض المشاكل في ظل نقص الخدمات وغياب الطرق المعبدة، وتختفي البيوت الحكومية بالجروف، ولا توجد مدارس ولا مركز صحي ولا حديقة عامة ولا ملاعب، والطريق الرئيسي الذي يمكن السكان من التنقل والذهاب إلى الطويين ودبا، غير معبّد ويصل طوله إلى 12 كيلو متراً. يقول سيف اليماحي: أهم مشكلة يواجهها الأهالي في «الجروف» هي مشكلة الطريق بطول 12 كيلو متراً، يبدأ من الجروف ويصل إلى الطويين ودبا، وتتمثل أهمية هذا الطريق غير المعبّد في كونه الوحيد بالمنطقة الذي تسير عليه الحافلات المدرسية للطويين، حيث ينتظم أبناؤنا في المدارس هناك، وكونه همزة الوصل الوحيدة بين المنطقة ودبا، بينما يوجد طريق آخر في «الجروف» يصل إلى الفجيرة ومسافي من الجهة الأخرى. وأضاف: المشكلة تتمثل في كم الغبار على الطريق، وحالته السيئة، وتظهر المشكلة الأكبر عندما يهطل المطر على الطريق، حيث تصاب حياتنا بالشلل خاصة الطلبة، الذين لا يمكنهم الوصول إلى مدارسهم. وطالب وزارة الأشغال العامة أو دائرة الأشغال والزراعة في حكومة الفجيرة، بتعبيد الطريق بأسرع وقت، لأن إنجازه سوف يخفف الأعباء عن كاهل المواطنين. الأراضي السكنية قال سيف محمد أحمد: لدينا مشكلة نقص الأراضي السكنية، وهو الأمر الذي يجعل ملف الإسكان لدينا بطيئاً للغاية، ولا نستطيع إنجاز شيء فيه، لأن منطقتنا 95% منها جبلية، ونقترح على البلدية اعتماد مخطط واحد للمناطق السكنية، بحيث يكون لكل مخطط 5 أو 10 بيوت، وتقوم البلدية ودائرة الأشغال بعمل التسويات المطلوبة للجميع، ولفت إلى أن سكان المنطقة يعانون أشد المعاناة بسبب الازدحام الشديد للأسر داخل بيوتهم. وقال أحمد محمد اليماحي: البلدية تأتي إلى المنطقة وتضع لنا علامات على الجبل أو في أسفل الوادي وتتركنا، وعلى الفرد أن يمسح ويعدل من تلك الأرض في حدود العلامات الموجودة ورقم القطعة، وفي هذه الحالة على الشخص أن يقترض من البنك حتى ينجز عمليات التسوية والمسح وفق أطر فنية، وهناك شباب دفعوا 200 ألف لكي يتمكنوا من تسوية أراضيهم، وهناك من دفع 100 ألف و70 ألفاً، وسعر الشيول في الساعة 300 درهم. المركز الصحي والمدارس قال راشد علي عبدالله: المطلوب إنجاز روضة ومدرسة تأسيسية كبداية، ومركز صحي ومركز للدفاع المدني والشرطة، على أن يتم اختيار مكان وسط مع المناطق الأخرى بحيث لا تبعد عن أي منطقة سوى 5 كيلو مترات فقط، وتكون خدمة لجميع السكان. نضوب مياه المزارع ذكر راشد علي أن عدد المزارع في المنطقة 20 مزرعة، كانت في السابق من أفضل وأجود المزارع في الفجيرة، والآن مع نضوب المياه الجوفية في الآبار وارتفاع نسبة الملوحة أصبحت المزارع جافة تماماً. ونريد وصول المياه المحلاة التي ستوزع على المزارع بتعريفة رمزية مع بداية تدشين محطة تحلية المياه الجديدة في مدينة الفجيرة. ملاعب للشباب وقال حمد عبدالله اليماحي: نطالب بمكتبة وحديقة للعائلات، حتى تستطيع الأسر أن تقضي فيها أوقات الفراغ. 300 نسمة و30 بيتاً قال علي أحمد (70 عاماً): يصل عدد سكان الجروف إلى نحو 300 نسمة، أغلبهم من الشباب والأطفال والنساء، وتصل نسبة كبار السن في المنطقة مقارنة بالأعمار الأخرى إلى 10%، ونسبة التعليم 90 %، ونسبة الموظفين في مؤسسات حكومية اتحادية ومحلية 80%، ويعمل باقي السكان، لاسيما من غير المتعلمين، في المزارع التي يصل عددها إلى 20 مزرعة. وتقع «الجروف» في منطقة جبلية بالغة الوعورة وتم تعبيد الطريق الواصل إليها من مسافي، والتي تبعد 30 كيلو متراً عن المنطقة، بينما تصل المسافة بينها وبين مدينة الفجيرة إلى 70 كيلو متراً، وتصل المسافة بينها وبين الطويين، حيث المدارس إلى 25 كيلو متراً. وعدد بيوت «الجروف» 30 بيتا، منها 20 ضمن بيوت المغفور له الشيخ راشد آل مكتوم الأولية، و10 بيوت تم تشييدها ضمن برنامج زايد للإسكان، ولا توجد في المنطقة أي بيوت جديدة. «بلدية الفجيرة»: توفر مساحات سهلية أكبر التحديات أكد المهندس محمد سيف الأفخم، المدير العام لبلدية الفجيرة، أن المشكلة التي يعاني منها أهالي الجروف عامة ويعاني منها الكثير من سكان الفجيرة، لاسيما سكان المناطق الجبلية والوديان، مشيراً إلى أن أكبر التحديات التي تواجه حكومة الفجيرة خلال السنوات القادمة، هي خلق مساحات سهلية تصلح لإقامة تجمعات سكنية للمواطنين في مختلف الأماكن. ولفت مدير عام بلدية الفجيرة إلى أن أجهزة البلدية بالتعاون مع دائرة الأشغال والزراعة ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية يتكاتفون جميعا، من أجل قص بعض الهضاب الجبلية وتسوية الأراضي لتوزيعها على المواطنين لإقامة مساكن جديدة لهم . وسوف نتوجه إلى «الجروف» للبحث عن مكان مناسب يمكن تسويته لإقامة تجمع سكني كبير للسكان. اعتماد تعبيد الطريق لتخفيف معاناة السكان قال سالم المكسح، مدير دائرة الأشغال والزراعة في حكومة الفجيرة: إن هناك تنسيقاً بين دائرته، ولجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتطوير المناطق، ومن المتوقع أن تبدأ اللجنة خلال العام الجاري اعتماد تعبيد الطريق ليوقف بذلك معاناة المواطنين في الجروف. وأكد أنه سيتابع بنفسه مع لجنة المبادرات ووزارة الأشغال العامة تطورات المشروع حتى يرى النور على أرض الواقع، مشيراً إلى أن لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لتطوير المناطق، لا تتوانى في تنفيذ كل المشاريع الخدمية التي تخص جميع المواطنين دون استثناء. «زايد للإسكان»: حجز 5% من حساب المقاول قال المهندس محمد محمود آل حرم، مدير إدارة تنفيذ المشاريع في برنامج زايد للإسكان: «لم يعد للبرنامج أي صلة بالبيت الذي تشقق في الجروف، حيث تم تسليم البيت في عام 2012، وطبقاً للقوانين المعمول بها في البرنامج، يتم حجز مبلغ محدد من حساب المقاول يقدر بـ 5% من تكاليف المشروع لمدة سنة كاملة تبدأ من تسليم البيت للمواطن، وبعد مرور العام يقوم المواطن بالتوقيع على إقرار يؤكد فيه سلامة بيته وعدم وجود أي عيوب فنية فيه، وفي تلك الحالة تصرف القيمة المتبقية للمقاول. وحدث بالفعل مع المواطن علي اليماحي من منطقة «الجروف»، أن تقدم بطلب خلال العام وقام البرنامج بإلزام المقاول بعمل صيانة شاملة للبيت خلال العام الذي استلم فيه البيت، وأصبحنا غير ملزمين به.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض