• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ياسين: لن نخوض حواراً يمنح الانقلابيين فرصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

الرياض (وكالات) أكد رياض ياسين وزير الخارجية اليمني، أن حكومة بلاده لن تجري أي حوار سياسي يعطي الحوثيين فرصة فرض مطالبهم بالقوة. وقال ياسين، خلال مؤتمر صحفي، عقد بمقر السفارة اليمنية بالرياض، أمس: «إن هناك قرارا واضحا لمنظمة الأمم المتحدة، ونحن نتكلم عن مشاورات لتطبيق هذا القرار بشكل سلمي، وهذا لا يعني أننا سندخل الآن في حوار سياسي، وعندما يتم تطبيق القرار بشكل كامل، وتعود الدولة الشرعية حينها يمكن أن يبدأ الحوار السياسي الشامل لكل اليمينين، فلا يمكن أن نذهب الآن لحوار سياسي يعطي لميليشيات استخدمت القوة، والعنف الحق في أن تفرض رأيها بالقوة، فهذا مرفوض». ودعا أبناء الشعب اليمني، إلى رصد الانتهاكات الحوثية، مشيرا إلى أن الحكومة خاطبت كل المنظمات الدولية بدون استثناء في هذا الصدد، وستأتي مرحلة تكون فيها محاسبة حقيقية. وأوضح أن تزايد عدد السفن الإغاثية الإنسانية والدوائية التي دخلت إلى اليمن، مشيرا إلى أنه منذ قرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالسماح لكل السفن بالدخول مع آلية مطبقة للتفتيش، تم إدخال عدد كبير من السفن، والناقلات البرية التي أصبحت تغطي معظم أجزاء اليمن، نافيا وجود حصار إلا على دخول الأسلحة، وليس على المواد الغذائية والدوائية أو الإعمار أو المشتقات البترولية، وغيرها. وأوضح أن الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح بعد أن فقد أوراقه القديمة، وبعد أن فقد ظله في المؤتمر الشعبي العام الذي نشيد بموقفه أمس وفقد ضالته بالتحالف مع ميليشيات الحوثيين وإيران، يبدو الآن أنه سيحرك المنظمات الإرهابية من الدواعش، والقاعدة لبدء مرحلة أخيرة، ونهاية بداخل عدن، مؤكدًا أنه تم رصد الكثير من هذه التحركات إلا أن محاولاته ستبوء بالفشل». وقال إن هناك عددا كبيرا من المحتجزين اليمنيين لدى الميليشيات الحوثية، والعدد آخذ في التصاعد، وسط تجاهل من قبل بعض المنظمات التي تم إبلاغها، مؤكدًا أن هناك أكثر من معبر لإدخال المساعدات الغذائية، والإنسانية لتعز، ويتم الإشراف عليها من قبل المنظمات الدولية، إلا أن هناك بعض القوافل احتجزتها الميليشيات الحوثية، مشددًا على أن تحرير تعز سيكون قريبا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا