• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وقِّع كتابه «السراب» في بريطانيا

السويدي: «الجماعات الدينية السياسية» خطر على العرب والمسلمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

هالة الخياط

أبوظبي (الاتحاد)

وقَّع الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، في مركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية، التابع لجامعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة، الاثنين الماضي أحدث مؤلفاته العلمية، وهو كتاب «السراب» الذي صدر باللغتين العربية والإنجليزية، بحضور جمع من الدبلوماسيين، والأكاديميين والمثقفين والصحفيين في جامعة أوكسفورد، إلى جانب مجموعة من صنَّاع السياسات وكبار المعلِّقين في العاصمة البريطانية لندن.وكان من أبرز الحاضرين لحفل التوقيع إدوارد مورتيمر، الكاتب الصحفي، مدير الاتصالات السابق في المكتب التنفيذي للأمين العام للأمم المتحدة، وريتشارد ميكبيس، السفير البريطاني السابق لدى دولة الإمارات، وكريستوفر لونج، السفير البريطاني السابق لدى جمهورية مصر العربية، المدير السابق لبرنامج الخدمة الخارجية في جامعة أوكسفورد، وأوليفر مايلز، السفير البريطاني السابق لدى ليبيا، والبروفيسورة لويز فاوست، أستاذة العلاقات الدولية في جامعة أوكسفورد، وبيتر سترونج من جامعة أوكسفورد. وأهدى الدكتور السويدي الحضور من الخبراء وباحثي الجامعة وأكاديميِّيها وموظفيها نسخاً من الكتاب الذي حظي باهتمام واسع في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، ونال إشادة كبيرة من الأوساط الأكاديمية عربياً ودولياً؛ وذلك بوصفه موسوعة معرفية مزوَّدة بالأدلة والأسانيد العلمية الرصينة التي تقدم صورة شاملة وافية عن مختلف الجماعات الدينية السياسية، حيث يسلِّط السويدي في كتابه «السراب» الضوء على تاريخ هذه الجماعات ونشأتها وأيديولوجيتها، كما يستشرف مستقبلها، شارحاً بشكل وافٍ وعميق كيف تتغذَّى هذه الجماعات على خداع البسطاء عبر شعارات زائفة لم تقدم إليهم سوى الوهم والدمار والدم والتشويش الفكري والنفسي.وأكد الدكتور جمال سند السويدي أن رسالته التي يودُّ إيصالها، عبر كتابه «السراب»، تكمن في السعي الحثيث إلى توعية الشعوب العربية والإسلامية بالخطر الذي تمثله الجماعات الدينية السياسية، مشيراً إلى أن الكتاب يتصدَّى لقضية محورية مهمة جداً لنا ولغيرنا؛ لأن الكل، في الشرق والغرب على حدٍّ سواء، بات يعاني مخاطر هذه الجماعات الدينية السياسية، وما تركته من تدمير بشري ومادي ومعنوي بحق شعوب المنطقة والعالم». وأكد أن عنوان الكتاب يلخِّص فكر هذه الجماعات وأيديولوجيتها؛ قائلاً إنه «عنوان دقيق يصف الحركات التي يتناولها وهي تسير وراء الوهم»، مضيفاً أن «الكتاب جاء في وقته، خاصة في ظل هذه الاضطرابات التي تشهدها العديد من الدول العربية والإسلامية جراء هذه الجماعات، وما تحاول ترويجه من أفكار هدامة».وعقب توقيع الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، كتابه «السراب» زار مسجد الشيخ زايد في المبنى الجديد للمركز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض