• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م
  08:14    الشرطة تطلق النار على رجل يحمل سكينا في مطار "امستردام شيبول"    

الصدامات في القدس تزرع الانقسام داخل الحكومة الإسرائيلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2007

القدس المحتلة - أ ف ب: زرعت الخشية من حصول تصعيد في أعمال العنف والاحتجاج في العالم الاسلامي والتي اثارتها حفريات إسرائيل قرب المسجد الاقصى، الانقسام داخل الحكومة الاسرائيلية غداة الصدامات في القدس. فاختلاف الاراء حول التكتيك الذي ينبغي اعتماده، عبر عنه وزير الامن الداخلي آفي ديختر ونائب وزير الحرب افرائيم سنيه المقرب من وزير الحرب عمير بيريتس الذي طلب تعليق الاشغال.

وقال ديختر في تصريح للاذاعة الاسرائيلية العامة ''الرصيف المؤدي الى باب المغاربة هو خارج جبل الهيكل (الحرم القدسي) وليس من سبب للاذعان لحملة تشنها حفنة من المتطرفين في الحركة الاسلامية تريد التسبب باعمال عنف''. واكد ديختر وهو رئيس سابق لجهاز الامن الداخلي الاسرائيلي ''شين بيت'' انه ''لن تحصل انتفاضة ثالثة بسبب هذه الاعمال الضرورية''. واشار بذلك الى الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون عندما كان زعيما للمعارضة الى الحرم القدسي في سبتمبر 2000 وشكلت الشرارة لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية. واوضح ديختر ان الاعمال ''ستستمر لاكثر من عام لانه حتى الان نحن في مرحلة التنقيب عن الاثار في الموقع قبل بدء اعمال البناء''.واعلن الوزير كذلك الابقاء على الاجراءات الامنية الكثيفة التي اتخذت في الايام الاخيرة. وفي المقابل، اقترح افرائيم سنيه ''التفكير مجددا في هذا الملف حتى لو كنا على حق من وجهة النظر القانونية والاثرية''. واضاف نائب وزير الحرب العضو في حزب ''العمل'' مثل عمير بيريتس ''لا يمكننا كسب الحرب ضد المتطرفين الإسلاميين إلا بدعم من المعتدلين. لذا علينا التحرك بذكاء''. واقترح بيريتس وقف الاشغال فورا في رسالة وجهها الى رئيس الوزراء ايهود اولمرت خشية وقوع أعمال عنف، على ما افادت مسؤولة لوكالة ''فرانس برس'' يوم الخميس.