• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

إسرائيل تدرس إلغاء لقاء رايس وعباس وأولمرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2007

رام الله، ميونيخ - تغريد سعادة

والوكالات: ذكر مسؤولون إسرائيليون أن اتفاق حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، يلقي بظلال من الشك على احتمالات عقد قمة ثلاثية مقررة يوم 19 فبراير الجاري بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. وقال مسؤولون إسرائيليون إنه إذا عقدت القمة، فإن اتفاق حكومة الوحدة ''سيجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل، على أولمرت تقديم أية مفاتحات لعباس''.

وذكر مسؤولون إسرائيليون أن دبلوماسيين أميركيين أبلغوا نظراءهم الإسرائيليين، بأن واشنطن تعارض أية حكومة يترأسها عضو من ''حماس'' - وهو ما ورد في اتفاق مكة - لتشكيل حكومة وحدة. وقال تساحي هنجبي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإسرائيلي لراديو إسرائيل: ''أبو مازن فشل تماماً ومنح نصراً مهماً لحماس''. وأضاف '' ونتيجة لذلك فإن فرص طرح مبادرة فعالة وإبرام اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين تراجعت''. وطالب شيمون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، حركة ''حماس'' بالاعتراف بإسرائيل، وقال بيريز في تصريحات لمجلة ''فوكوس'' الألمانية نشرتها أمس: ''إن الحكومة الفلسطينية الجديدة يجب أن تمثل سياسة جماعية تفي بتوقعات العالم''. وقال بيريز: ''يتعلق الأمر بالتالي: هل ''حماس'' مستعدة للتفاوض مع إسرائيل أم لا ؟..إذا كانوا على استعداد للتفاوض فيجب عليهم الاعتراف بإسرائيل''. وأضاف أن إسرائيل تمكنت من صنع السلام مع مصر والأردن بسبب ''أن هناك حكومة واحدة فقط، ولكن الأمر لم ينجح مع لبنان أو الفلسطينيين بسبب وجود قوى مختلفة''. وأقر بيريز بأن إنشاء دولة ''مستقلة سياسياً'' للفلسطينيين أمر ضروري، غير أنه شدد على ضرورة وجود تنسيق في القضايا الاقتصادية بين إسرائيل والفلسطينيين والأردن، وقال إن ''الطبيعة والاقتصاد يتطلبان مثل هذا التعاون، فلن نستطيع إنقاذ البحر الميت على سبيل المثال إذا لم نتعاون''.

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني يوم الجمعة في ميونيخ: إن حركة ''حماس لا تمثل مصالح الفلسطينيين الوطنية''. وأضافت ''ثمة حاجة الى تمييز فعلي بين المعتدلين والمتطرفين''. وأوضحت أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ أن ''إسرائيل لن تفاوض على وجودها''. وأكدت ليفني أن ''حماس لا تمثل المصالح الوطنية للفلسطينيين وتطلعاتهم. والمعتدلون من الفلسطينيين يمثلون هذه التطلعات وليس ''حماس''. و''حماس'' لا تستخدم الترهيب لبناء الدولة الفلسطينية انما لتدمير الأخرى، لتدمير اسرائيل''.

وقالت ليفني: إن ''خريطة الطريق'' التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية هي الطريق التي يتعين سلوكه. وقالت: إن ''المبادئ واضحة على غرار وسائل تحقيقها. ثمة أفق سياسي. ولا يمكن أن نسمح بقيام دولة فلسطينية إرهابية''.

وأعلنت ليفني أن ''المعتدلين'' من الإسرائيليين والفلسطينيين ''يسعون الى الهدف نفسه'' اي ''إقامة دولتين تعيشان في سلام جنباً الى جنب''.