• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خبراء: الرعد والبرق والثلوج ليست «غريبة» على مناخ المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

شروق عوض (دبي)

شهدت مناطق متفرقة من الدولة، خلال الفترة الماضية، هطول أمطار مختلفة الدرجة، رافقته رياح شديدة السرعة وانخفاض كبير في الرؤية، وكان آخرها حالة عدم الاستقرار الجوي التي تأثرت بها بعض المناطق مثل أبوظبي والعين والفجيرة ورأس الخيمة.

كما أدت حالة عدم الاستقرار الجوي إلى تشكل الرعد والبرق، الذي أضاء سماء تلك المناطق، بسبب تفريغ الشحنات بشكل مفاجئ من بعض السحب، التي انطلقت على شكل تيار في الجو مصحوبة بصوت الرعد وأنواع من البرق، بالإضافة إلى تشكل تجمعات من المياه في الطرقات، ما أدى إلى عرقلة حركة السير والمرور، وسارعت الجهات المختصة إلى تحريك ورشات الطوارئ لسحب المياه من عدد من الطرقات، وتسهيل انسحابها في خدمات التصريف، كذلك صاحب هذه الحالة اضطراب في البحر نتيجة هبوب الرياح النشطة، وتدفق السحب الركامية، وتساقط الأمطار الغزيرة أحياناً، وأيضاً حدوث الانزلاقات على الطرق وجريان الأودية والسيول في بعض المناطق.

حالة الطقس هذه توقف عندها خبراء في الشأن المناخي والبيئي، بالإضافة إلى الأكاديميين، تحديداً بعدما أثارت حيرة الأفراد واستهجانهم من كثرة الأمطار وطرح أفكار قد تكون غير صحيحة وتدور في مجملها أن تغيراً مناخياً عصف بطقس الدولة، وتباينت آراء هؤلاء الخبراء حول ما تشهده الدولة من حالات عدم الاستقرار الجوي محملة بالأمطار الغزيرة والبرد، بوصفها حالة كونية طبيعية ترتبط بتغير فصول العام، فيما اعتبر بعضهم أن المسألة حتى توصف بأن تغيراً مناخياً أصاب الدولة تحتاج إلى دراسات معمقة لإثباتها، وقد تصل لمدة 35 عاماً كي تتم مقارنتها بالسجل المناخي العام الذي تتابعه الجهات المعنية بالمناخ الدولة منذ نشأتها.

وأوضح إبراهيم الجروان، باحث في علوم الفلك والأرصاد الجوية، قبل تطرقه إلى هذه التوقعات أهم العوامل التي تحدد سمة المناخ للإقليم والحالة العامة لمناخ دولة الإمارات، وغيرها الكثير بالقول: تتلخص أهم العوامل أو الضوابط التي تحدد سمة المناخ للإقليم في الموقع الفلكي بالنسبة لتعمد الشمس وميلها، والموقع الجغرافي على الأرض، والمسطحات المائية، والتيارات البحرية الإقليمية، ومظاهر السطح والتضاريس، بالإضافة إلى توزيع ضغوط الكتل الهوائية والجبهات.

وحول الحالة العامة لمناخ دولة الإمارات أوضح: تقع الإمارات في المنطقة المدارية الجافة التي تمتد عبر آسيا وشمال أفريقيا، وتخضع لتأثيرات المحيط، لوقوعها على ساحل الخليج العربي وخليج عُمان الذي يعد امتداداً لإقليم شمال غرب المحيط الهندي وتتماثل فيه الأنماط المناخية للجزيرة العربية وشمال شرق أفريقيا وشمال غرب القارة الهندية وإيران. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض