• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

إيجابيات مشاركة البشمركة في الخطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2007

بغداد - رويترز: بدأت القوات الأميركية والعراقية الحملة الأمنية ضد المسلحين في بغداد بمشاركة أربعة آلاف جندي كردي في أول مشاركة لهم في عملية كبيرة ضمن الجيش العراقي الجديد. ويواجه هؤلاء الجنود المؤلفون بشكل أساسي من البشمركة في كردستان التي تتمتع بالحكم الذاتي، صعوبة في التعامل مع مسألة اختلاف اللغة ووجودهم في مدينة غريبة إلى حد بعيد وربما سكان عدائيون. لكنهم معروفون بانضباطهم وقد يعتبرون محايدين في الصراع الطائفي بين السنة والشيعة حتى لو انتابت بعضهم مشاعر متضاربة بشأن العملية. وقال أحمد عبيد (38 عاما) وهو سني مقيم في بغداد ''حنكتهم القتالية ستضمن لهم قدرا من النجاح''. ويقول بعض المسؤولين الأميركيين والعراقيين إن الميليشيات والمسلحين اخترقوا صفوف قوات الأمن العربية مثيرين الشكوك بشأن التزامهم بمحاربة المتشددين من نفس طوائفهم. ومن الألوية الكردية الثلاثة التي تقرر إرسالها إلى بغداد والمؤلفة من أربعة آلاف جندي لم يصل سوى اللواء الثالث. وقال اللواء أنور دولاني قائد اللواء إنه في انتظار الأوامر. وقال إنه ليس على علم بالمكان الذي سينشرون فيه لكنهم سيرسلون إلى مناطق سيتولون فيها الحفاظ على الأمن والقضاء على ''الإرهاب''. واكتسب مقاتلو البشمركة خبرة كبيرة في تكتيكات حرب العصابات عندما قاتلوا جيش صدام خلال السبعينيات والثمانينيات. وقال فارس فتح وهو ضابط في اللواء الثالث قبل المغادرة من مدينة السليمانية إلى بغداد ''أنا مستاء للغاية. أخشى أن يقحم الأكراد في هذه الحرب الطائفية.