• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

جيتس: أدلة جيدة تربط العبوات الناسفة بإيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2007

اشبيلية (اسبانيا) - اف ب:

اعتبر وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس مساء أمس الأول أن الولايات المتحدة تمتلك ''أدلة جيدة'' تظهر وجود صلة بين إيران والعبوات الناسفة القوية التي تستخدم ضد القوات الأميركية في العراق. من جهته قال جواد ظريفي سفير إيران لدى الأمم المتحدة في مقابلة اذاعية بثت أمس الأول ان الولايات المتحدة تحاول تلفيق تورط إيران في هجمات على قواتها بالعراق. واضاف ''لكن المشكلة هي ان الولايات المتحدة اختارت سياسة وتحاول ايجاد او تلفيق الأدلة اذا لم تستطع ايجاد دليل، وأعتقد أنها لم تستطع العثور على دليل من أجل تعزيز ودعم هذه السياسة. وذكرت صحيفة ''نيويورك تايمز'' على موقعها الإلكتروني أن السلاح الذي يحصد أكبر عدد من الضحايا الأميركيين في العراق هو على شكل أسطوانة محشوة بالمتفجرات تعتبر أجهز الاستخبارات الأميركية أنها تأتي من إيران. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مدنيين وعسكريين قولهم ان هذا الاستنتاج مشترك لدى كل وكالات الاستخبارات الأميركية. وأكد جيتس إن الجانب الأميركي تفاجأ عند إلقاء القبض على إيرانيين في عمليات استهدفت شبكات تزويد المتمردين بأسلحة في العراق، لكنه لا يستغرب ضلوع إيران في توفير مقذوفات متفجرة اكثر تطورا. وأوضح ''أظن أن إيران ضالعة في توفير التكنولوجيا أو الأسلحة بحد ذاتها لهذه المقذوفات المتفجرة''. وأضاف أن هذا النوع من المتفجرات ''لا يشكل نسبة كبيرة من العبوات الناسفة المستخدمة في الهجمات لكنها فتاكة جدا''. وهذه القنابل قادرة على اختراق تصفيح دبابة قتالية من نوع ''ام-1 إبرامز'' وتتمتع بمواصفات تقنية تدل على وجود مصدر إيراني. وقال للصحافيين ''أظن أنها تحمل رقما متسلسلا، وهناك بعض العلامات على بعض هذه المقوذفات وعلى شظايا عثرنا عليها''. واضاف ''لست بصراحة مطلعا شخصيا على كل التفاصيل. لكن اعتقد ان ثمة أدلة جيدة تربط بين هذه العبوات والايرانيين''. ويستعد الجيش الأميركي للكشف عن هذه الادلة لدعم اتهاماته المتواصلة بان إيران تزود ميليشيات شيعية أسلحة وتوفر لها التدريب لمهاجمة القوات الأميركية. لكن تم إرجاء مؤتمر صحافي في بغداد حول هذا الموضوع، مما أثار الشكوك حول هذه الأدلة. وقال مصدر في هذه الأجهزة الأميركية إن إيران تزود ميليشيات شيعية في العراق بهذا السلاح. وأشارت الصحيفة إلى أن احتمال وجود مشاركة إيرانية في الهجمات في العراق يشكل مسألة حساسة جدا سياسيا ودبلوماسيا. وحول التوتر مع إيران الذي تصاعد مع الإعلان عن نشر حاملة طائرات ثانية في الخليج وتوقيف إيرانيين في العراق، قال جيتس ''في الأسابيع الأخيرة بذلت جهود في واشنطن لتخفيف'' اللهجة مضيفا ''لا أعرف كم مرة على الرئيس ووزيرة الخارجية وأنا شخصيا أن نقول إننا لا نووي مهاجمة إيران''.