• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الزيودي أكد أنها مصممة لاستيعاب أقصى الفيضانات

131 مليون متر مكعب سعة تخزين 145 سداً في الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

يعقوب علي (أبوظبي)

أكد معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة استقرار وسلامة كافة السدود التابعة للوزارة والبالغ عددها 101 سد وحاجز وبحيرة، مشيراً إلى أن تلك السدود صممت وفق معايير تتيح لها استيعاب الحالات القياسية لمعدلات الأمطار على المستوى العالمي، وهي هطول أمطار شديدة في مدة زمنية قدرها 24 ساعة وبمعدل 400 إلى 600 مليميتر في اليوم، وهي معدلات أمطار عالية لم تحدث ولم ترصد في الدولة أو حتى في الدول المجاورة، والتي ينتج عنها غالباً فيضانات عاتية في بعض الدول.

وأوضح أن سدود الدولة صممت بحيث تتم عملية مرور المياه الفائضة عن سعة بحيرة السد، من دون تأثير على كفاءة وسلامة السد، مشيراً إلى أن سعة السد تختلف في هذا المدى من سد إلى آخر وفقا لمساحة حوض تجمع مياه الأمطار وسعة بحيرة السد وارتفاع السد ودرجة المخاطر التي يمكن أن تهدد الأرواح والممتلكات التي تقع في المنطقة خلف السد.

وتفصيلاً أكد أن سدود: حام، والبيح، والوريعة والعويس، والطويي، السيجي، البصيرة، هي أكبر السدود في الدولة، وهي مصممة لتحمل أقصى فيضان يمكن حدوثه على الاطلاق، مؤكداً أن معدل استدامة تلك السدود تزيد عن 10 آلاف سنة. مضيفا بأنه تتفاوت معدلات استدامة السدود الأخرى ذات التصميم المتوسط والصغير لتتراوح بين 500 إلى 2000 سنة، وأما الحواجز الصغيرة دون 3 أمتار فيصل معدل استدامتها إلى 100 سنة.

وأكد أن الدولة أنشأت حتى الآن 145 سداً وحاجزاً وبحيرة تقدر سعتها التخزينية 131 مليون متر مكعب، كان أحدثها إقامة ثمانية سدود وحواجز وبحيرة في المنطقة الشرقية في إمارة الفجيرة في شهر مارس من العام الماضي، مؤكداً أن الوزارة تعتزم إنشاء 96 سداً وحاجزاً وقناة في السنوات المقبلة، كما يبدأ في الربع الأول من هذا العام تنفيذ سدود في وادي الحلو، ووادي العجيلي في المنطقة الجنوبية بإمارة رأس الخيمة، وسد وبحيرة وقناتين في غيل كلباء بالمنطقة الشرقية من إمارة الشارقة.

وفي الإطار ذاته أكد معاليه أن إنشاء السدود يلعب دوراً محورياً في الاستفادة من مياه الأمطار حيث تقوم بحجزها بدلاً من هدرها في البحر، كما تكتسب أهمية اقتصادية واجتماعية، كونها تحمي سكان الدولة من جريان السيول في الوديان، باحتجاز مياه الأمطار لإطلاقها لاحقاً بشكل طبيعي، بدلاً من دخول هذه السيول للمناطق السكنية وإحداثها أضراراً جسيمة في الممتلكات العامة والأرواح، كما تغذي عند إطلاقها من السدود طبقات الأرض، تعزيزاً للمياه الجوفية وتحقيقاً للاستدامة المائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض