• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الحمادي وعبدالله بلحيف يتفقدان مدرسة الزهراء بالشارقة

وزير التربية: المعلم عصب العملية التعليمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

دبي (وام)

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن التغيير يبدأ من عند المعلم الذي يعد عصب العملية التعليمية وركيزة أساسية في تحقيق قفزات استثنائية في النظام التعليمي، مؤكدا أن المعلم كان ولا يزال يحظى بالرعاية والدعم والاهتمام الكبير لما له من دور ريادي ومكانة مستحقة في أعلى سلم اهتمامات القيادة الرشيدة. وتفقد معالي وزير التربية ومعالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة المبنى الجديد لمدرسة فاطمة الزهراء للبنات بمنطقة القرائن في الشارقة بغية تقييم التصميم الهندسي للمبنى والاطلاع على أدق تفاصيل البيئة المدرسية ومرافق ومنشآت المبنى في سياق التوجه نحو تشكيل لجنة فنية مشتركة تختص في وضع الأطر والمواصفات الحديثة بصيغتها النهائية وفق أحدث المستجدات والمتطلبات التربوية للمدرسة الاماراتية المستقبلية.

شارك في الجولة التفقدية سعادة فوزية حسن غريب وكيلة وزارة التربية المساعد لقطاع وسعادة زهرة العبودي وكيلة وزارة الأشغال العامة وعدد من مدراء نطاق المدارس والمسؤولين من الوزارتين.

وتهدف هذه الخطوة إلى توحيد الرؤى التخطيطية المستقبلية والمساعي التي تبذلها وزارة التربية والتعليم بالتعاون والتنسيق مع وزارة الأشغال العامة للارتقاء بالمدرسة الاماراتية وايجاد البيئة المثلى التعليمية الجاذبة عبر توفير مبان ذات جودة عالية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة ضمن بيئة جاذبة للطالب توفر له أقصى غايات التعلم الفعال عبر تنفيذ الأنشطة الصفية واللاصفية وتفعيل أفضل الممارسات التعليمية الابتكارية ضمن أجواء دراسية تضمن هذه الغاية.

وجرى خلال الجولة وضع الملاحظات العامة عن ماهية المدرسة التي ترتضيها دولة الإمارات لطلبتها وتطلعات وزارة التربية والتعليم بما يتوافق مع أرقى المواصفات العالمية. تمخضت هذه الجولة عن وضع رؤية عامة وإطار دقيق من قبل معالي حسين الحمادي ومعالي الدكتور عبدالله النعيمي تؤطر مواصفات المبنى الجديد والعصري للمدرسة الاماراتية، وتم تدوين الملاحظات والمتطلبات النهائية على أن تتولى لجنة مختصة متابعة كل ما يتعلق باحتياجات المبنى المدرسي وتصاميمه الهندسية المطلوبة. والتقى معالي حسين الحمادي مع الهيئتين الادارية والتدريسية في المدرسة وتحدث للحضور عن مختلف المستجدات التي تؤطر المرحلة المقبلة في مسيرة التعليم في الدولة وكذلك أهمية العمل لتحقيق أهداف القيادة الرشيدة في تطوير المنظومة التعليمية. ثم انتقل معالي وزير التربية في زيارة أخرى إلى مدرسة أسماء للبنات في منطقة النوف بالشارقة للوقوف على مجريات سير الدراسة واستعدادات المدرسة وأي احتياجات أخرى يتطلبها الميدان التربوي لاسيما مع انطلاقة العام الدراسي الجديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض