• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جذور الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

في سنة 1983م تم إطلاق مشروع حدود الدم Blood Borders الذي يهدف إلى تقسيم وتفتيت الدول العربية والإسلامية إلى دويلات على أساس ديني ومذهبي وطائفي وتمت صياغته من مستشرق يهودي واعتمده الكونجرس اﻷميركي وأكده بوش الابن في 2003 حين صرح بأن واشنطن ستتبنى استراتيجية مستقبلية جديدة في الشرق الأوسط.

وفي 2005 كشفت وزيرة الخارجية اﻷميركية كوندليزا رايس عن نية الإدارة اﻷميركية إنشاء ما يسمى الشرق اﻷوسط الجديد، وأعلنت أن أميركا ستلجأ إلى نشر الفوضى الخلاقة Creative Chaos في منطقه الشرق الأوسط لنشر الديموقراطية والحرية في هذه الدول وبعد أحداث 11 سبتمبر وجدت أميركا منفذاً لتطبيق السياسات الجديدة في الشرق اﻷوسط.

وليس غريباً حين نرى اليوم آلاف المشردين والجوعى وآلاف المرضى واليتامى وقتل الآلاف وتدمير المدن واﻵثار حتى تحولت بلادنا العربية إلى مقابر وتحولت مناظرها الخلابة إلى مناظر تشبه مشاهد من الحربين العالميتين اﻷولى والثانية، ولكن الشيء الذي يؤلم القلب أن كل هذا الدمار حدث ويحدث بأياد عربية!!..

«القتل والتدمير» أصبح شعار الشرق اﻷوسط الجديد، حيث تحولت الرحمة إلى لفظ يقرأ في القاموس ولا وجود له في عالم البشر..

نحن المسلمين أصحاب رسالة للعالمين نحمل في قلوبنا الخير والرحمة للبشرية نتحول في ليلة وضحاها إلى ذئاب بشرية تعوي ليلاً ونهاراً على إخوتنا وأخواتنا وعلى أبناء جلدتنا وعلى من يركع ويسجد لله رب العالمين لا لشيء إلا أنه خالفنا في الرأي ونازعنا أمرنا..

علمتنا الحروب أن عصر الردع بالسلاح قد ولى ولا يفلح إلا في شيء واحد فقط، وهو التدمير وقتل الأبرياء ونشر الفوضى ولا يمس شعرة واحدة من الإرهابيين، بل إن مصير تلك اﻷسلحة التي تصرف عليها المليارات أن تكون في أيدي المقاومة أو الإرهابيين وسينقلب السحر على الساحر يوماً ما شاءت أم أبت تلك الدول التي لا تتقن إلا لغة السلاح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا