• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» تخترق أكبر مكتب مراهنات في أستراليا

التوقعات تنهال على فوز «الكنجارو» .. والإطاحة باليابان وراء انهيار الأسواق!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

نجحت «الاتحاد» من اختراق عالم مكاتب المراهنات في أستراليا، التي تشهد رواجاً غير مسبوق خلال الأيام القليلة الماضية، خصوصاً بعد استضافة وتنظيم مباريات كأس آسيا، وذلك عندما قمنا بمغامرة «صحفية»، بدعوى الرغبة في المراهنة على مباريات نهائيات البطولة التي تقام حالياً في بلاد «الكنجارو»، خلال زيارتنا لأهم دار للمراهنات بشارع جونز، أحد أكبر وأفخم شوارع مدينة سيدني، بهدف كشف خبايا هذا العالم «الخفي»، وما يرتبط به من أمور تبدو خافية عن الكثيرين.

ويعتبر التردد على هذه المكاتب، من الأمور الحياتية العادية لدى الغرب بشكل عام، بالإضافة إلى المجتمع الأسترالي هنا، بمختلف مدن وأقاليم أستراليا، وفي مدينة سيدني، الأشهر والأكثر ازدحاماً بين مدن البلد المستضيف لكأس آسيا، حيث انتشرت المكاتب المخصصة للرهانات بجميع أرجاء الشوارع الرئيسية في المدينة المفعمة بالحياة.

أول ما لفت نظرنا عندما دخلنا على مكتب المراهنات، هو سيطرة حالة من الترقب والقلق، على جميع الموجودين في المكتب، ولا يجب أن تصاب بالصدمة إذا أطلقت حولك صرخة مدوية بشكل مفاجئ، وأنت في هذا المكان، لأن سيدة ما، خسرت لتوها في رهان بمبلغ مالي على سباق خيول يجرى الآن في النصف الاخر من الكرة الأرضية.

والمشهد من الداخل لم يبتعد كثيراً عن مراكز القمار والمراهنات التي نراها عادة في الأفلام الهوليودية، ولكن لأن أغلب الشعب الأسترالي يعشق الرجبي أو كرة القدم الأميركية أو سباقات الخيول والسيارات، ترى الشاشات المصفوفة على جدران المحل، تنقل «على الهواء» مباشرة أحداث تلك الرياضات، حتى سباقات الدراجات البخارية والدراجات الهوائية وغيرها من السباقات من مختلف الألعاب، أما عالم كرة القدم، التي نعرفها، فقد خصص لها أجهزة صغيرة بجانب الجدران التي تحمل معلومات عن أشهر الرياضيات التي عادة ما يتم المراهنة عليها.

وعندما استخدمنا الجهاز رأينا «أيقونة» خاصة، متعلقة بمباريات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ويدخل فيها كل مباراة تقريباً تقام في «القارة الصفراء»، ومنها بطولة كأس آسيا التي اخترنا أن ندخلها بضغطة على الشاشة الإلكترونية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا