• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأحزاب الكردية ترفض حل حكومة كردستان بعد عزل وزراء «كوران»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

أربيل، بغداد (الاتحاد)

أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني أمس، رفضه حل الحكومة الحالية لإقليم كردستان وتشكيل أخرى جديدة بمعزل عن التغيير، رداً على تلميحات بحل رئيس الحكومة الحالي نيجيرفان بارزاني الحكومة بعدما عزل أربعة من الوزراء التابعين لحركة التغيير «كوران» المعارضة والشريك الحكومي، وسط رفض جماعي للأحزاب الكردية الأخرى الممثلة في البرلمان الكردي شغل مناصب الوزراء المعزولين، في أزمة قد تفجر الإقليم وتشعل حرباً أهلية.

وذكرت مصادر مقربة من الحزب الديمقراطي أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني يسعى إلى تشكيل حكومة أغلبية مع كل من حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الإسلامي الكردستاني، وهما حزبان مشاركان في التشكيلة الحالية لحكومة الإقليم مع حركة التغيير والجماعة الإسلامية. وحسب المعلومات فإن الديمقراطي يرفض وبشدة مشاركة حركة التغيير في أي عمل سياسي له ارتباط بالحكومة، وذلك بعد التأكد من ضلوعها في حركة الاحتجاجات الأخيرة. وقال رئيس الهيئة العاملة في الاتحاد الوطني ملا بختيار عقب اجتماع لأحزاب سياسية في أربيل، «ننتظر أن يبلغنا الحزب الديمقراطي رسميا بشأنه». وأضاف: «إننا في الاتحاد الوطني سيكون موقفنا ثابتاً، برفض أي مشروع لحل الحكومة أو أن تستمر في معزل عن حركة التغيير».

بدورها، أعلنت أحزاب الاتحاد الوطني والجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي رفضها قرار عزل وزراء التغيير من مناصبهم. واجتمع قادة الأحزاب الثلاثة في أربيل لبحث التطورات الأخيرة في الإقليم. وصرح المجتمعون عقب الاجتماع أن عزل وزراء التغيير إجراء غير قانوني، ووزراؤنا غير مستعدين لشغل أي حقيبة تابعة للتغيير، نحن نرى أن الحكومة يجب أن تشمل جميع الأطراف».

وقال ملا بختيار، إن الأطراف المجتمعة اتفقت على رفض أي مشروع لتقسيم كردستان لإدارتين، وأضاف «إننا ندعم مطالب المحتجين، لكننا ضد أعمال العنف التي ترافقها». وكان بارزاني أبلغ أمس وزراء حركة التغيير الأربعة رسمياً، بقرار عزلهم وفض الشراكة مع الحركة. إلى ذلك، حذر رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم وهو قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، من خطورة الأحداث التي يشهدها إقليم كردستان العراق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا