• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

النظام يدمي الغوطة والطائرات الروسية تنشط في 5 محافظات

سفارة موسكو تحت القصف والنظام يتراجع في حماة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) كثفت روسيا غاراتها الجوية مستهدفة 86 «هدفاً إرهابياً»، في وقت تعرضت سفارتها في دمشق لهجوم صاروخي، تزامن مع تراجع النظام السوري من بلدة ذات موقع استراتيجي كان سيطر عليه أمس الأول مغيراً في المقابل على الغوطة، وسط تقارير تحدثت عن مقتل 7 من عناصر «حزب الله» في المعارك الدائرة في ريف حماة بينهم قيادي بارز. وللمرة الأولى منذ بدء روسيا غاراتها في سوريا، سقطت قذيفتان، أمس، داخل حرم السفارة الروسية في حي المزرعة في دمشق، أثناء تجمع قرابة 300 شخص أمامها في تظاهرة شكر لموسكو على تدخلها العسكري. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف «إنه اعتداء إرهابي واضح يهدف إلى ترهيب مناصري محاربة الإرهاب ومنعهم من تحقيق نصر على المتطرفين». وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في اليوم الرابع عشر لحملتها أن طائراتها قصفت 86 «هدفاً إرهابياً» في محافظات الرقة وحماه وإدلب واللاذقية وحلب. وقـال الجـنرال ايجور كوناشينكوف الناطق باسم الوزارة، إن «القاذفات التكتيكية سوخوي-24 وطائرات سوخوي-24 ام وسوخوي-25 أس إم نفذت 88 طلعة جوية في هذه المحافظات، وطالت تحديداً مراكز قيادة ومخازن ذخيرة وأسلحة وآليات عسكرية ومشاغل لصنع متفجرات ومعسكرات تدريب تابعة لتنظيم «داعش». وأضافـت أن طــائرة سوخوي-24 إم دمرت بشكل خاص مقر قيادة داعش على بعد 16 كـلم شمال غرب حلب كما ضرب الطيران خندقاً كانت تخزن فيه ذخـائر في محافظة حماة، ومركز قيادة آخر في الباب في محافظة حلب حيث أصيب رتل من آليات تنقل الوقود والذخائر أيضا. وقال كوناشينكوف «بفضل ضرباتنا، خسر إرهابيو التنظيم قسما كبيراً من ذخائرهم وأسلحتهم الثقيلة ومعداتهم العسكرية». وأضاف أن مقاتلي «داعش» يستخدمون كل الوسائل التي يملكونها لإيصال الذخائر والوقود إلى خط الجبهة مع القوات السورية في محافظة الرقة. وفي محافظة حماة، تراجعت قوات النظام السوري من بلدة كفرنبودة بعد سيطرتها عليها بغطاء جوي روسي في إطار مساعيها لمحاصرة مدينة خان شيخون حيث تتواجد جبهة النصرة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن «قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وبينهم مقاتلو حزب الله انسحبوا إلى خارج البلدة من الناحية الجنوبية». وفي ريف حلب الشمالي، أفاد المرصد عن مقتل سبعة مدنيين بينهم أربعة أطفال جراء قصف لطائرات حربية على بلدة حيان. كما قتل 12 مدنياً بينهم طفلان وأصيب العشرات بجروح جراء غارات جوية استهدفت بلدة عين ترما في غوطة دمشق الشرقية، من دون أن يحدد هل كانت الطائرات روسية أو تابعة للنظام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا