• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م

هولندا: صاروخ روسي أسقط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

لاهاي (وكالات)

قالت هيئة السلامة الهولندية أمس في تقريرها النهائي إن الطائرة الماليزية التي كانت تحمل رقم الرحلة ام.اتش17 أُسقطت بصاروخ (باك) روسي الصنع أطلق من شرق أوكرانيا. ولم يحدد التقرير الذي طال انتظاره في حادث سقوط الطائرة في يوليو عام 2014 من أطلق الصاروخ. وأسفر الحادث عن مقتل 298 شخصا. وقال تيبي جوسترا رئيس هيئة السلامة الهولندية في عرضه للتقرير إن رأسا حربيا «انفجر خارج الطائرة إلى الجانب الأيسر من غرفة القيادة. وهو نوع من أنواع الرؤوس الحربية التي يُجرى تركيبها في نظام الصواريخ باك أرض جو». وأضاف أن روسيا شككت في نوع الصاروخ المستخدم. وتوصلت هيئة السلامة أيضا إلى أن أوكرانيا كان لديها مبرر لإغلاق المجال الجوي فوق منطقة الصراع وأن شركات الطيران البالغ عددها 61 شركة استمرت في التحليق هناك كان يجب أن تدرك الخطر المحتمل.

وفي أمستردام دعا رئيس الوزراء الهندي مارك روته روسيا إلى التعاون بشكل كامل مع التحقيق الجنائي حول الجهة المسؤولة عن اسقاط الطائرة. وفي واشنطن قال البيت الأبيض أمس الثلاثاء إن تقرير الهيئة «خطوة مهمة في جهود محاسبة المسؤولين» عن الكارثة. وقال نيد برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في بيان «ستدعم الولايات المتحدة تماما كل جهود محاسبة المسؤولين». تقييمنا لم يتغير، الطائرة إم.إتش17 أسقطت بصاروخ أرض ـ جو أطلق من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الانفصاليين في شرق أوكرانيا. ما زلنا نصلي من أجل الضحايا وذويهم». وفي كييف قال رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك إنه ليست لديه شكوك في أن الطائرة أسقطت فوق شرق أوكرانيا على يد قوات خاصة روسية لأن «الانفصاليين المخمورين» لم يكن بإمكانهم تشغيل الصاروخ. ووجه ياتسينيوك اتهامه قبل وقت قصير من صدور تقرير الهيئة النهائي. نقلت وكالات انباء روسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله أمس الثلاثاء ان التحقيق الهولندي في سقوط طائرة ركاب ماليزية في شرق اوكرانيا العام الماضي منحاز. وقال ريابكوف «إنه أمر يبعث على الأسف فرغم كل المحاولات المتكررة والطويلة التي قامت بها روسيا لإجراء التحقيق بطريقة شاملة غير منحازة وان يدرس كل المعلومات التي لدينا... كانت هناك محاولة واضحة للخروج بنتيجة منحازة وتنفيذ أوامر سياسية».

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا