• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

استراحة - خلفان الشامسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2007

فورمولا

بقلم - خلفان الشامسي:

حاولت قبل أن أكتب هذا العمود الهروب من السياحة الرياضية، إلا أنني فشلت، فلم أستطع إلا مواصلة الكتابة حول هذا الموضوع المهم، فبعد النجاحات المتتالية التي حققتها ابوظبي خلال شهر يناير الماضي، جاءت بإطلالة جديدة مطلع فبراير الجاري، لتفاجئ العالم ببطولة أخرى تستضيفها بين ربوع الإمارات، حيث من المقرر أن تستضيف أبوظبي إحدى جولات بطولة الفورمولا، وهي أقوى بطولات العالم في سباق السيارات.

البطولات التي استضافتها ومن المتوقع أن تستضيفها أبوظبي خلال السنوات القليلة المقبلة، من شأنها العمل على جعل الإمارة عاصمة للفعاليات الرياضية بالمنطقة، ومن المتوقع أن نشهد خلال السنوات القليلة المقبلة العديد من الفعاليات الرياضية العالمية التي تعلن أبوظبي عن استضافة فعالياتها، ولا يقف الأمر عن حد الاستضافة ونقل نسخة من تلك الفعاليات إلى أبوظبي، بل تعمل الجهات المعنية بالشأن السياحي على تطوير تلك الفعاليات بما يعطي انطباعا أن هناك جديدا على تلك البطولة.

المعارض والمؤتمرات والبطولات والأحداث التي تستضيفها أبوظبي حاليا، أعطت مؤشرا مبدئيا عن مستقبل الإمارة السياحي، سواء من حيث التنظيم، أو العائدات المتوقعة للدخل السياحي في الإمارة، وكذلك النمو المتوقع لقطاع السياحة على المديين القريب والمتوسط.

كل تلك الأحداث والمصحوبة بتوقعات إيجابية، تؤكد على النهج السليم الذي تتبعه هيئة أبوظبي للسياحة والقائمين عليها، وتؤكد كذلك أن هناك المزيد والمزيد الذي سيحدث بالفعل نقلة نوعية في مفهوم ''بيزنس السياحية'' بالمنطقة، فالأدوات السياحية الجديدة التي تطرحها أو تتبناها الهيئة بين الحين والآخر، من شأنها تغيير مفهوم صناعة السياحة بالمنطقة، وليس هناك دليل على نجاح تجارب الهيئة خلال الأشهر القليلة الماضية، مما ابتكرته من أدوات جديدة تحسب لها، وقد تكون هناك بعد التجارب التي استعانت بها من دول أخرى، إلا أنها لم تستنسخها على حالتها، بل عملت على تطويرها وتعديلها بما يتوافق مع طبيعة صناعة السياحة في الدولة والمنطقة.

خلاصة القول، يمكن إيجازها في ضرورة تكاتف كافة العاملين في قطاع السياحة بالإمارة، والوقوف جنبا إلى جنب، مع البرنامج الطموح لهيئة السياحة للخروج بالنتيجة المرجوة، ونؤكد هنا على أهمية القطاع الخاص في دعم تلك البرامج، سواء بالمشاركة المباشرة، أو الدعم بكافة صوره المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال