• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد اجتماع «الأولمبية الدولية» والوفد الكويتي

«خليجي 23» في «مهب الريح»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

إيهاب شعبان (الكويت)

باتت بطولة «خليجي 23» المقرر في الكويت نهاية العام الحالي في مهب الريح، حيث لم يحسم الاجتماع الذي عقد بين الوفد الحكومي الرياضي الكويتي ومسؤولي الأولمبية الدولية في لوزان أمس الأول أزمة التهديد بإيقاف النشاط الدولي الكويتي، وأسفر الاجتماع عن منح الكويت مهلة أخيرة حتى 27 الجاري لإيجاد الحلول لتوافق القوانين الرياضية الكويتية مع الميثاق الأولمبي، وتم تحديد 9 نقاط يجب تعديلها قبل هذا التاريخ، حتى لا يصبح قرار الإيقاف على الصعيد الدولي نافذاً، وهي مدة زمنية لا تكفي لدعوة مجلس الأمة الكويتي لمناقشة المواد المطلوب تعديلها؛ لأنه توجد بنود تحتاج إلى تشريع ومسودات قانونية جديدة فيما يتعلق بخمسة مواد، أما المواد الأربع الأخرى فيمكن تعديلها بتغيير في اللوائح، ومن ثم أن شبح الإيقاف الدولي لا يزال مخيفاً يطارد الرياضة الكويتية. وقد طالب الشيخ سلمان الحمود وزير الشباب رئيس الوفد الكويتي الأولمبية الدولية منح الكويت مدة أطول للتعديل بعد أن كان خلال الاجتماع يرفض تماماً تحديد مدة زمنية لهذا الأمر مع تقديم تعهد رسمي بالتعديل، إلا أن مسؤولي الأولمبية الدولية رفضوا ذلك.

هذا الواقع فرض أن تكون الأمور معلقة بالنسبة لأنشطة العديد من الاتحادات الرياضية الكويتية، ومنها كرة القدم، الذي يستعد اتحادها لتنظيم «خليجي 23» في ديسمبر المقبل، والمفترض أن يعقد هذا الأسبوع اجتماع أمناء الاتحادات الخليجية، ولكن قد يتوقف كل شيء إذا لم تجر التعديلات في الوقت المناسب، وعلى الأغلب لن تنجح الجهود بالاتفاق التام مع الأولمبية الدولية، ما يعني أن «خليجي 23» أصبحت في مهب الريح.

وينتظر المسؤولون الكويتيون من الأولمبية الدولية خلال يومين نقاط التعارض التسع بين الميثاق الأولمبي والقانون الكويتي لبدء رحلة التعديلات. وقد شهد الاجتماع في لوزان عدم توافق بين الوفد الكويتي، الحكومي والرياضي، حيث خرج الشيخ سلمان الحمود من الاجتماع بتصريح قال فيه إن الوفد الكويتي رفض الخنوع لمطالب اللجنة الدولية، بعد أن اكتشفنا أن اللجنة الدولية تلقت معلومات غير دقيقة بشأن الوضع الرياضي في الكويت، وهذا الاكتشاف يعني صراحة أن الأولمبية الكويتية هي من تغذي الأولمبية الدولية بمعلومات خاطئة. وأصدر الشيخ طلال الفهد في بياناً قال فيه: «إن اللجنة الأولمبية الكويتية تؤكد احترامها للقطاع الأولمبي والرياضي الكويتي للقوانين المحلية الصادرة من الجهات الحكومية المحلية»، مشيراً في الوقت ذاته إلى تحمل اللجنة الأولمبية الكويتية لمسؤولياتها الوطنية والقانونية والأخلاقية تجاه الشباب الرياضي في الكويت وحمايتهم وضمان استمرارية مشاركاتهم في شتى المنافسات والأنشطة المحلية والخارجية، معلناً في السياق ذاته عن التزام اللجنة الأولمبية الكويتية بنظامها الأساسي المعتمد منذ عام 2013 جنباً إلى جنب مع الميثاق الأولمبي والأنظمة الأساسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا