• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

ليما يفضل تنوع الخيارات والعائلة سلاح ديوب

غرف الملابس «أسرار اللاعبين» قبل الدخول لميدان «المعركة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2018

معتصم عبدالله (دبي)

ما بين غرف الملابس الخاصة باللاعبين وأرضية الملعب مسافة تبدو قصيرة، ولكنها تخفي «الأجواء الخاصة» للاعبين قبل الدخول إلى «ميدان اللعب»، ولأهمية الأوقات التي يقضيها اللاعبون في غرف الملابس، ما قبل انطلاقة المباريات، وشوطي اللعب، وصولاً إلى فترة ما بعد المباريات قبل الاستعداد للمغادرة، مروراً بإمكان وجود الإعلاميين في المنطقة المختلفة، تحرص الأندية على توفير عوامل الراحة لنجومها، ما بين التصميم المميز، وتوافر كل الاحتياجات الخاصة، وصولاً إلى «مقابس الكهرباء» لشحن بطاريات أجهزة الهواتف المحمولة.

ولاعتبارات مباريات الذهاب والإياب ما بين الفرق المتبارية، قد تتشابه غرف الفريق الضيف في معظم الأندية، غير أن غرفة «أصحاب الأرض» تبقى أكثر خصوصية، مع حرص كل لاعب على الاستعانة بما يحتاجه من «أدوات شخصية»، وكشفت «جولة مصورة» لبعض غرف ملابس ملاعب دوري الخليج العربي، عن عادات متباينة لنجوم دورينا، ما بين الحرص على الاحتفاظ بصور العائلة لبعض اللاعبين، وخيارات الأحذية المتنوعة للبعض الآخر.

ويحتفظ السنغالي ماكيتي ديوب مهاجم شباب الأهلي دبي، الغائب عن المشاركة مع فريقه في الجولات الماضية بداعي الإصابة، بصور شخصية للعائلة مطبوعة على «واقي الساق»، وهو ما بدا نوعاً من أنواع التفاؤل، وهو الأمر ذاته الذي يحرص عليه لاعب النصر أحمد الياسي، ويجد الزائر لغرفة ملابس لاعبي الوصل بملعب زعبيل، تعدد خيارات الأحذية للاعبين، حيث يحرص فابيو ليما مثلاً نجم «الفهود» الاحتفاظ بنحو ستة أحذية للعب تجنباً للمفاجآت. وتنطوي اللحظات التي تسبق انطلاقة المباريات المهمة، على الكثير من المواقف لعدد من اللاعبين في إطار الاستعداد، ما بين تلاوة آيات من القرآن الكريم، والتواصل مع أفراد الأسرة هاتفياً بحثاً عن الدعم المعنوي، وما بين مجموعة أخرى تفضل لحظات الاسترخاء للحصول على التركيز الكافي، وأخرى لا تمل من الاستماع للأغاني والموسيقي، كل حسب ميوله ولغته واهتماماته الفنية. وعلى العكس من لحظات ما قبل انطلاق المباريات، يبدو الحال مختلفاً في أوقات الاحتفال بالفوز، أو حتى لحظات الشعور بإحباط الخسارة، ويقول عبدالرحمن علي مدافع الوصل، إن خصوصية غرف الملابس تمنح اللاعبين شعوراً بالراحة العميقة، مؤكداً التباين في التجهيز لكل مباراة من لاعب آخر، حسب «المزاج الشخصي»، وأوضح توثيق لحظات الاحتفالات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي قد تهدد مستقبلاً خصوصية غرف الملابس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا