• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كرة القدم وأصوات المعاناة ومطالب الأندية وتواضع الدعم عنوان واحد لكل الأزمات

هنا الساحل الشرقي.. «صرخة» الألعاب الشهيدة في الملاعب المهجورة !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 أكتوبر 2015

إعداد: فيصل النقبي

هنا في الساحل الشرقي.. تولد عشرات المواهب كل يوم، وفي كل الألعاب، ولكنها تنتهى قبل أن تبدأ، تختفي سريعاً قبل أن يكتمل نموها، وسط زحام المشاكل وأصوات المعاناة وصرخات الأندية.

قائمة الأسباب تطول وتطول، مابين تواضع الإمكانيات، وغياب الاهتمام ،وسوء حالة الملاعب.

الملاعب التي كانت لسنوات طويلة مسرحاً لإنجاب المواهب الجميلة التي مثلت أنديتها في كل المحافل، أصبحت مهجورة اليوم، وتعاني كثرة الهموم والمشاكل التي تحاصر مفاصلها، وتمنعها من الحركة وتكاد تشلها حركتها. إن هذا التحقيق يفتح الجروح القديمة المتجددة لهذه الألعاب التي تصرخ كل عام، مطالبة الهيئة بإنقاذها مع الاتحادات والأندية الرياضية.

وفي إحصائية سريعة لأحوال الألعاب المصاحبة في المنطقة، نجد أن هناك أندية تضم ألعاباً كثيرة، يأتي نادي الخليج في مقدمتها بـ 7 ألعاب جماعية وفردية، كما نجد أن نادي العروبة الأقل بلعبتين فقط، أما أندية اتحاد كلباء والفجيرة ودبا الفجيرة، فلديها 3 ألعاب فقط، كما أن أندية الفجيرة جميعاً لا تملك صالات رياضية متخصصة للألعاب على عكس أندية الشارقة، وهي اتحاد كلباء والخليج ودبا الحصن، وكل الأندية تشترك أيضاً في الحاجة إلى بعض الحلول الدائمة أو المؤقتة التي من الممكن أن تعيد البريق لتلك الملاعب.

إدارات الأندية ومدربوها ولاعبوها طالبوا بإيجاد حلول للأزمات المالية المتتالية، وقلة الميزانيات المخصصة للألعاب، وحل مشكلة عدم وجود صالات رياضية مجهزة في بعض الأندية، وكذلك حل مشكلة عزوف المواهب وتسربها لكرة القدم، وزيادة معدلات التنسيق مع المجالس الرياضية والاتحادات المختلفة والهيئة العامة للشباب والرياضة، حتى يعاد بناء هذه الألعاب من جديد، وتقوية الموجود منها حالياً، كذلك إتاحة المجال للإعلام لكي يهتم أكثر بهذه القضية، ويسهم في نشرها، كما كان يفعل سابقاً مع تشجيع رجال الأعمال وأصحاب المشاريع والمؤسسات التجارية على الاستثمار الصحيح في الأندية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا