• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يمنح سنوياً لشخصية معروفة بعطائها الإنساني والخيري في العالم

قرينة حاكم الشارقة تطلق «وسام جواهر للعطاء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

الشارقة (الاتحاد)

أطلقت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وسام «جواهر للعطاء»، لتكريم شخصيات ساهمت بشكل مؤثر وتركت بصمات واضحة في الارتقاء بالمجتمع ودعم القضايا الإنسانية حول العالم.

ويأتي إطلاق الوسام في إطار مساعي سموها المتواصلة للارتقاء بالإنسان، وتفعيل الحراك الإنساني تجاه على الصعيد الدولي، وفي مقدمتها الفقر، والتعليم، وحماية الأطفال، وتمكين المرأة، واللاجئين، والأمراض السارية، وغيرها من القضايا المعنية بالإنسان، بغضّ النظر عن جنسه أو دينه أو عرقه أو انتمائه أو لونه، حيث سيمنح الوسام بشكل سنوي إلى شخصية معروفة بعطائها الإنساني والخيري من أي مكان من العالم.

وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: «هناك شخصيات حول العالم تبذل جهودها لتحسين حياة الناس، وحمايتهم، وتمكينهم، ومعالجة القضايا والتحديات الإنسانية التي تتطلب تدخلاً عاجلاً من أجل إنقاذ الأرواح، أو تأهيل الفئات المتضررة، أو توفير سبل العيش الكريم للاجئين والمحتاجين، ومن خلال هذا الوسام نتطلع إلى تكريم وتقدير هذه الشخصيات وجعلها قدوة للآخرين في البذل والعطاء».

وأضافت سموها: «إنّ خدمة المجتمع ومد يد العون والمساعدة للشرائح الضعيفة والمحتاجة، والوقوف على قضاء حوائج الناس يُعتبر واجباً دينياً وأخلاقياً، وضرورة إنسانية وحياتية؛ لذلك فإن هذا الوسام سيمنح سنوياً لأكثر الشخصيات تأثيراً، والمعروفة بعطائها الإنساني والخيري من أي مكان من العالم، التي كرّمت وقدّرت ودعمت الإنسان، وساهمت وأثرت في إحداث نقلة نوعية في حياة الكثيرين». وأردفت: «يزخر محيطنا المحلي والعربي والدولي بنماذج مشرفة لشخصيات ملهمة أثرت حياة الملايين حول العالم، وبلا شك فإن الوسام سيحمل في طياته دلالات رمزية وأبعاداً معنوية ستصلهم في أماكنهم لتقول لهم: نحن نعلم بأعمالكم الجليلة التي تقومون بها، وها هي شموس عطائكم ساطعةً يستمد منها جميع من حولكم النور والضياء، ونحن نقدر لكم هذه الأعمال ونشجعكم على الاستمرار فيها».

وأكدت سموها أنّ الظرف التاريخي الذي يعيش فيه العالم حالياً يتطلب إطلاق المبادرات التي تشجع على فعل الخير، وعلى نشر ثقافة المحبة والسلام والتعاطف والتفاعل مع القضايا الإنسانية الملحة التي تحتاج للدعم.

ولفتت سموها إلى أنّ الوسام لن يقتصر على شخصيات في مجال أو بلد معيّن، ولكنه سيمنح لكل من يرتقي بحياة أشقائه في الإنسانية، ويوفر لهم ما يحفظ كرامتهم، ويمنحهم الأمان والاستقرار، ويلبي احتياجاتهم التي لا يقدرون على تحقيقها أو الوصول إليها.

وسيسلط الوسام الضوء على الشخصيات الإنسانية التي كان لها بالغ الأثر في بناء وتطوير مجتمعاتها، وعلى أولئك الذين أثروا في حياة الأطفال واليافعين والنساء والعائلات، ومن عمل على تعزيز المستوى المعيشي للضعفاء والفقراء من فئات ودعاة السلام حول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض