• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

بن همام:دوري الإمارات ضمن أفضل عشرة في آسيا تشملها خطة التطوير

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2007

دعا رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام رجال الاعمال الى الاستثمار في الاندية الآسيوية والاستفادة من قيام الاتحاد الآسيوي بوضع الاسس الصحيحة لصناعة كرة قدم محترفة في السنوات المقبلة.. واشار بن همام الى أن القارة الصفراء تضم اندية عريقة تستطيع، اذا ما توافرت لديها الصيغة المناسبة للاستفادة من الاستثمارات في الدخال والخارج، ان تنافس نظيراتها الاوروبية.

وقال بن همام لوكالة الانباء الفرنسية: ''نحن نحاول انشاء ما يسمى بصناعة كرة القدم في آسيا حيث يمكن لرجال الاعمال القدوم بهدف الاستثمار في الاندية الاسيوية''. وتابع ''نؤمن ان المستقبل هو في قارة آسيا، وهناك اندية كبرى توازي تلك الموجودة في اوروبا، ويبقى علينا التأكد من انه لديها الصيغة الاساسية في المكان المناسب للاستفادة من الاستثمارات في الداخل والخارج الآسيوي''. واضاف: ''يمكن اليوم بل يجب ان تتم ادارة كرة القدم على طريقة ادارة الاعمال التجارية، وهناك امكانات متاحة في اسيا والاتحاد الاسيوي لتطوير البطولات الوطنية والقارية للتأكد من الارتقاء الى مستوى التحدي والسير في طريق التطور''. وسيدخل الاتحاد الاسيوي لكرة القدم تعديلات تطويرية على أفضل 10 بطولات وطنية في آسيا كجزء من خطة لجعلها اكثر افادة على الصعيد التجاري واكثر جذبا ناحية المشجعين.

ويعود الفضل في هذا الطرح الذي اطلق عليه تسمية دوري المحترفين الى بن همام الذي اوكل مهمة الاشراف على هذا المشروع الى رئيس الاتحاد الياباني للعبة سابورو كاوابوشي. وبعد ان تركزت الدراسات في السنتين الاخيرتين على 22 بطولة وطنية والبنية التحتية لانديتها، اتضح ان 10 بطولات على الاقل منها ستكون محور الخطة التطويرية بين 2009 و2012 والبطولات العشر هي الخاصة باستراليا واليابان والصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة والهند وايران والامارات العربية المتحدة والسعودية وقطر، حيث سيكون التركيز على تقويتها من الناحية الاقتصادية وتعزيز شفافيتها فيما يختص بالعمل ''التجاري''، الى جعلها اكثر تنافسية من اجل اجتذاب اكبر كم ممكن من المشجعين.

ويأتي قرار ادخال تعديلات تطويرية على ابرز البطولات الوطنية في آسيا بعد فشل المنتخبات الاسيوية في تحقيق نتائج لافتة في كاس العالم التي استضافتها المانيا الصيف الماضي، حيث كان المنتخب الاسترالي الوافد الجديد الى عائلة كرة القدم الاسيوية الوحيد الذي نجح في تخطي الدور الاول للبطولة، بينما لاقت منتخبات كوريا الجنوبية والسعودية وايران واليابان مصير الخروج المخيب من الدور الاول بعد عجزها عن مجاراة اقرانها في اوروبا واميركا الجنوبية. واشار بن همام وقتذاك ان ضعف المنافسة في البطولات الاسيوية المحلية كانت السبب الاساسي وراء الاداء المخيب الذي قدمته المنتخبات المذكورة. كما يصبو الاتحاد الاسيوي الى تظهير صيغة اخرى لمسابقة دوري ابطال آسيا ابتداء من عام 2009 وكشف بن همام ''تعود الاهداف وراء هذا البرنامج الى الحاجة والطموح للتأكد من ان كرة القدم الاسيوية تتم ادارتها بطريقة محترفة وسط بنية اقتصادية قوية، في موازاة تقديمها المتعة الترفيهية الى الجماهير''.

واعرب عن تفاؤله في تطور مستوى الأندية اعتبارا من 2009 وقال ''نحن مسؤولون امام الجمهور في توفير كرة قدم على اعلى المستويات. نهدف إلى اعادة بناء كرة القدم، والأندية هي الحلقة الأهم للبدء''. وكان بن همام الذي يتوقع انتخابه لولاية ثانية على رأس الاتحاد الآسيوي في مايو المقبل، قد طالب مرارا الاتحادات الوطنية والاندية للانتقال الى مرحلة الاحتراف الحقيقي، مشيرا الى ان ما وصل اليه الدوري الانكليزي الممتاز من مرتبة رفيعة بين اقرانه في اوروبا هو المثال الابرز على النجاح في امور مماثلة، قائلا: ''هناك اشياء كثيرة يمكن تعلمها من بطولات محلية عدة حول العالم، ونحن نتطلع في شكل اولي الى البطولات على الساحة الاوروبية، وخصوصا النجاح التجاري الذي حققه الدوري الانكليزي الممتاز، كما على الصعيد القاري في مسابقة دوري ابطال اوروبا''.

وتابع: ''اما على الصعيد الاسيوي فهناك الدوري الياباني الذي يعد الافضل، وقد افرز نقاطا ايجابيا عدة يفترض على البطولات الاخرى النظر اليها باهتمام''، من جهته، قال كاوابوشي: ''هذا المشروع كبير جدا وسيتطلب الكثير من العمل، لكنني اضعه ضمن الاولويات بالنسبة للاتحاد الياباني لكرة القدم للمساهمة في تحقيق النجاح.

نحن نتعاون بجدية مع الاتحاد الاسيوي لتطوير هذا المشروع المميز الذي صمم لإعلاء مستوى كرة القدم على صعيد الاندية في آسيا''. واضاف ''قمنا بتأسيس لجنة في اليابان خاصة لدراسة وضع شروط المشاركة في دوري المحترفين ونتعاون بكل جدية مع الاتحاد الآسيوي من أجل تطوير هذا المشروع الخاص والذي تم تأسيسه من اجل رفع مستوى الكرة الآسيوية''.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال