• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خليجنا الآسيوي

وعود اتحاداتنا الخليجية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

فيصل الجفن

دائماً تكون الأعذار غير كافية، من أجل تقديمها إلى مسؤولينا الخليجيين عن رياضتنا، كي يقوموا كما هو معتاد بعد كل إخفاق بوضعها في أحضان إعلام كان يعتقد بوجوب الوقوف بجانب مصلحة رياضة لأنه وثق بكل من يعمل داخلها، ونظراً لاستخدامها كل ما يمكن استخدامه فلم يجدوا جديداً لتبرير تميز دول أقل منهم في كل شيء، حتى إنهم في السابق القريب لم يكن لهم ذكر في خريطة العالم كرويا الآن أصبحوا هم من نخاف منهم ونحسب لهم كل حساب، وهذا لم يكن ليكون لولا أننا جعلنا التاريخ فقط يقف أمامهم موقف المفاخر وبطريقة «بدري عليكم أنتم وين ونحن وين»، حتى أتى اليوم الذي جعلهم يقولون لنا «خلو تاريخكم ينفعكم»، وقاموا بعمل كل ما يجب عمله، وقبل كل ذلك فهموا أن كرة القدم هي صناعة وفكر وليست كلاماً وتنظيراً ووعوداً على طريقة «بكره ينسون»!.

كثير من المختصين الذين يقرؤون الواقع كما هو من غير «خدوش أو مجاملة» يعترفون بأن كمية الصرف التي قام بها الخليجيون تعد كبيرة مقارنة بالغير، ولكن الفرق بيننا وبين الغير هو وجود الفكر «قبل وبعد»، فهما بالكاد لا يفترقان ولن يستطيعا العمل باختفاء أحدهم عن الآخر، حتى ولو كان لفترة قصيرة مع ذلك نكتشف أن المال أحيانا يأتي وحده ويذهب حتى من غير أن نشعر بوجوده، ولكم بقيمة عقد المدرب فرانك ريكارد «الباهظ» خير مثال فهو أتى إلى هنا، وحتى آخر مباراة رسمية له مع «الأخضر» لم يشعرنا بفرق واضح، وتخيلوا لو أن مبلغ عقده وضع في أماكن أخرى تساهم في تأسيس منهجية عمل وخطط «تجلب» من الخارج، كي تطبق في الداخل لتكتمل خطة العمل «السليمة» المبنية على آخر ما وصل له المهتمون في الرفع من مستوى كرة القدم عالمياً وبالمناسبة قد تكون تكاليفها المادية أقل بكثير من تكاليف سياسة العمل الحالية المعتمدة على طريقة سكتوهم» وأحضروا لهم أي مدرب عالمي!.

على مسيري كرتنا الخليجية الاعتراف بأن الوعود أصبحت لا تنفع وعليهم مسح مفردة «سوف» من قاموسهم فلا طعم لها ولا رائحة إن لم يكن الإنجاز هو من يتحدث وليس الوعود!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا