• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

التوتر بين الحكومة والمعارضة ينشط تجارة السلاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2007

بيروت- اف ب: أدى التوتر السياسي الأخير بين المعارضة والحكومة وما رافقه من تجاذبات طائفية ومذهبية ألقت بثقلها على الشارع اللبناني، إلى زيادة الطلب على الكلاشنيكوف نجم السلاح الفردي في لبنان في السوق السوداء، فارتفع سعر القطعة منه من مائة إلى نحو 700 دولار.

وقال تاجر سلاح رفض الكشف عن اسمه: ''لقد ارتفع سعر رشاش الكلاشنيكوف من مائة إلى 700 دولار، في حين ارتفع سعر مخزن الرصاص للرشاش من دولارين إلى عشرين دولاراً''، وأضاف: ''التهافت شديد على السلاح، الذين يملكونه لا يتخلون عنه الا في حال تحقيق ربح كبير والباقون يريدون شراءه تحسباً لاي احتمال''.

واعتبر رجل أعمال مقرب من أوساط تجار السلاح أن الأزمة الداخلية الأخيرة التي تحولت إلى مواجهات في يناير ولو محدودة، أثارت الخشية من عودة الحرب الأهلية إلى البلاد ''فبدأ الجميع يبحث عن السلاح''.

وأكد رجل الأعمال الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن حزب الله لا يبيع السلاح.وأوضح أن السلاح الذي يتم التداول به في السوق السوداء اللبنانية حالياً يأتي إما عن طريق التهريب من العراق بشكل أساسي، أو هو سلاح قديم ينتقل من يد إلى يد منذ سنوات.ويضيف رجل الأعمال أن السلاح المهرب يدخل عبر الطرق البرية من العراق إلى سوريا ويخبأ في مستوعبات أو شاحنات و''لتجنب كشفه على الحدود السورية اللبنانية يعمل المهربون إلى إدخاله بكميات صغيرة''. ويؤكد تاجر السلاح أن يوغوسلافيا السابقة تبقى من الأماكن المفضلة لشراء السلاح.

وأضاف: ''لو أنني قادر على دخول هذه السوق لكنت اشتريت كميات كبيرة من الكلاشنيكوف ولكنت بعتها في لحظات''. ويشير رجل الأعمال إلى أن تجار الأسلحة عادة لا يميزون بين هذا الطرف أو ذاك وكل همهم هو بيع ما عندهم وتحقيق الربح السريع. وكشف عن أن الأسلحة المتداولة حالياً هي بشكل أساسي الكلاشنيكوف وبندقية ''ام-''16 الأميركية الصنع، إضافة إلى المسدسات، ''ولكن لا أسلحة ثقيلة''، معتبراً أنه ''من الصعب إدخال مدفع او حتى قاذفة صاروخية''.