• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

تحقيق يحمل مساعد رامسفيلد مسؤولية معلومات مغلوطة لتبرير اجتياح العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: كشف تحقيق أجراه المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) ان نشاطات الاستخبارات في عهد مساعد وزير الدفاع السابق دوغلاس فيث احد مهندسي الحرب على العراق، كانت ''غير مناسبة''. وجاء في التقرير ان فيث مسؤول السياسة بالوزارة قدم معلومات ''مغلوطة'' استخدمت لدعم مبررات إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لغزو العراق. وفتح التحقيق الذي نشر مقاطع من نتائجه السناتور الديموقراطي كارل ليفين أمس بطلب من الكونجرس الذي يريد أن يعرف ما إذا كان ''مكتب الخطط الخاصة'' بإشراف فيث قام بين سبتمبر 2002 ويونيو 2003 بعمليات استخباراتية ''غير مأذون بها وغير شرعية أو غير ملائمة''. وجاء في المقتطفات أن ما خلص اليه مكتب فيث عن وجود ''علاقة تكافلية تامة'' بين العراق و''القاعدة'' كان يتعارض مع رأي أجهزة المخابرات الأميركية. وقال ليفين الذي يرأس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ إن التقرير توصل أيضا الى ان ''هذه النشاطات غير المناسبة سمح بها وزير الدفاع'' حينذاك دونالد رامسفيلد ''أو مساعده'' بول وولفوفيتز. وكان كارل ليفين الذي ينتقد بشدة دور فيث، نشر في اكتوبر 2004 تقريرا اتهم فيه مكتبه بالتلاعب بالمعلومات للإيحاء بوجود علاقة بين تنظيم القاعدة والرئيس الراحل صدام. وقد غادر فيث منصبه في وزارة الدفاع في 2005 ويدرس حاليا في جامعة جورج واشنطن في واشنطن.