• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

تنفيذه مرهون بموقف الغرب وإسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2007

الاتفاق تزامن مع وجود وفدين فلسطيني ومصري في واشنطن

رام الله - وكالات الأنباء: تزامن توقيع اتفاق مكة، مع وجود وفد فلسطيني رفيع المستوى في الولايات المتحدة الأميركية، ضم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه ورئيس دائرة المفاوضات صائب عريقات، بالإضافة إلى مدير المخابرات المصرية عمر سليمان ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط. ولم يرد ''اتفاق مكة'' إشارة إلى الاعتراف بإسرائيل، على الرغم من أن الرئيس محمود عباس قال إن الحكومة الجديدة يجب أن تلتزم بالاتفاقات السابقة، لكن إسرائيل تصر على أن تعترف ''حماس'' الحاكمة أولاً بـ''الدولة اليهودية''، كما اتسم رد فعل المجتمع الدولي بالحذر.

ويرى محللون سياسيون فلسطينيون، أن نجاح الاتفاق سيبقى مرهونا بموقف الغرب وإسرائيل منه، ومدى رغبتهما في رفع المقاطعة الاقتصادية والسياسية التي تسبب عزلة الحكومة التي تقودها ''حماس''.

ويقول هؤلاء إن حركة ''فتح'' فتحت، بتوقيعها الاتفاق الطريق أمام إمكانية اعتراف دولي بحركة ''حماس'' التي باتت الآن في مرحلة امتحان سياسي حقيقي حول ما ستمارسه مستقبلا.

ورأى مهدي عبد الهادي رئيس الأكاديمية الفلسطينية للشؤون الدولية أن اتفاق مكة ''حقق شراكة سياسية رسمية وشرعية فلسطينية بمباركة عربية إسلامية، لكن يجب عدم المبالغة بمستقبل هذه الشراكة''. ... المزيد