• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الإشادة بجهود الإمارات للإعلام ودورها في نجاح المؤتمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2007

اختتمت أمس بفندق الميلينيوم بأبوظبي الدورة 34 للمؤتمر الدولي لتنسيق ترددات الموجات الإذاعية القصيرة، الذي نظمته مؤسسة الإمارات للإعلام بالتعاون مع كل من هيئة بئ الدولية واتحاد إذاعات الدول العربية ءسص، خلال الفترة 5-9 فبراير الجاري، وقد شارك في المؤتمر 162 شخصية يمثلون 62 هيئة إذاعية من 55 دولة، وينظم هذا المؤتمر في نطاق الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) الذي يتولى تنسيق جميع ترددات الطيف الترددي لجميع خدمات الاتصالات الإذاعية والتلفزيونية والأقمار الصناعية وغيرها.

وقد وافق الاتحاد الدولي للاتصالات على أن تتم عملية التنسيق بواسطة الهيئات الإذاعية مباشرة عبر عقد مؤتمرين (صيفاً وشتاءً) كل سنة نظراً لطبيعة خصائص البث على هذه الموجات.

وتم استعراض ومراجعة البرمجيات المستخدمة كوسيلة هامة في حساب انتشار الموجات الإذاعية لتأكيد جودة صوت نقي لمناطق التغطية وكذلك لحساب مستويات التداخل الذي يؤثر في جودة الصوت، وبحيث يمكن الهيئات الإذاعية من اختيار القنوات الإذاعية التي توفر أفضل الخدمات للمستمعين في كل مكان حيث تم خلال هذه العملية توزيع 26080 تردداً إذاعياً على الهيئات الإذاعية المشاركة.

والجدير بالذكر أن الموجات الإذاعية تعتبر أهم الوسائل الإذاعية للبث الدولي والاقليمي حيث تصل تغطيتها آلاف الكيلوميترات، ويسعى الإذاعيون حالياً إلى استخدام التقنية الرقمية الحديثة والتي تم تقييسها في المنظمات الدولية المتخصصة والتي توفر جودة استماع عالية، وسوف يبدأ استخدام هذه التقنية من قبل عدد من الدول في أوروبا كما تخطط عدد من البلدان العربية من بينها دولة الإمارات للبث عبر هذه الوسيلة المتطورة.

وفي ختام أعمال المؤتمر أشاد مجلس إدارة المؤتمر والمشاركون بما وفرته وقدمته مؤسسة الإمارات للإعلام من تسهيلات وخدمات للمؤتمر ولحسن ضيافتها للوفود المشاركة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال