• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«النصرة» تهاجم مخيم نازحين على الحدود السورية التركية

طيران النظام يغير على اللاذقية ومقتل وزير حربية «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 مارس 2016

عواصم (وكالات)

نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في ريف اللاذقية الشمالي، ترافق مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام وقوات حليفة وبين فصائل معارضة مسلحة، وداهمت «جبهة النصرة» أحد مخيمات النازحين في منطقة أطمة قرب الحدود السورية-التركية. في حين رجح مسؤول أميركي مقتل وزير الحرب في تنظيم «داعش» عمر الشيشاني في غارة جوية أميركية الأسبوع الماضي.وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طائرات حربية شنت غارات على مناطق بريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين غرفة عمليات قوات النظام بقيادة ضباط روس ومشاركة جنود روس ومسلحين موالين لها من طرف، والفرقة الأولى الساحلية وحركة «أحرار الشام» و«النصرة» وفصائل متشددة أخرى من طرف آخر، في محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي.من جهة أخرى، داهمت «جبهة النصرة» أحد مخيمات النازحين في منطقة أطمة قرب الحدود السورية- التركية بحثا عن مطلوبين لها. وقال المرصد إن تبادل لإطلاق النار وقع مع المطلوبين، أسفر عن مقتل عنصر وإصابة 3 آخرين من «النصرة»، ومقتل طفل واعتقال عدة مطلوبين.وفي شأن متصل رجح مسؤول أميركي مقتل القيادي العسكري الكبير في «داعش» عمر الشيشاني بغارة جوية أميركية الأسبوع الماضي.وقال المسؤول، إن المعلومات الأولية تشير إلى أنه «قتل على الأرجح مع 12 مقاتلًا آخرين من تنظيم داعش»، في غارة في 4 مارس على منطقة الشدادي شمال شرق سوريا.

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاجون) بيتر كوك أن غارة استهدفت «عمر الشيشاني»، لكنه رفض إعطاء تفاصيل إضافية.وقال كوك إن «هذا القيادي العسكري المحنك، شغل العديد من المناصب في القيادة العسكرية لتنظيم داعش، بينها وزارة الحرب». وأضاف أن مقتله في حال تأكد، «سيضعف قدرة تنظيم داعش على تجنيد مقاتلين أجانب ولا سيما من الشيشان والقوقاز»، وكذلك قدرته على «تنسيق الدفاع عن معقليه» في الرقة بسوريا والموصل بالعراق. وقال مسؤول أميركي إنه أمر «ملفت وغير اعتيادي» أن يتواجد عمر الشيشاني في الشدادي.

إلى ذلك، أعلن قائد العمليات الخاصة الأميركية الجنرال جوزف فوتيل أن التحالف الدولي لا يخطط حاليا لاستعادة مدينة الرقة. وأضاف أن هناك خطة لعزل الرقة لكن ليس لاستعادتها والسيطرة عليها. وقال قائد أركان الجيوش الأميركية الجنرال جو دنفورد من جانبه «ليست هناك خطة زمنية» لاستعادة المدينة. وأضاف لصحفيين في فلوريدا «سيتم ذلك حسب الظروف» الميدانية، الأمر «يتعلق بحجم القوة المتاحة والقوة المعادية» لكن «الخناق يضيق على داعش» في سوريا.

برلمان كندا يصادق على تعديل «المهمة» ضد «داعش»

أوتاوا (أ ف ب)

صادق البرلمان الكندي، أمس الأول، على تعديل المهمة العسكرية ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق، لجهة إعادة الطائرات المقاتلة إلى كندا وإرسال مزيد من عناصر القوات الخاصة. وبأغلبية 178 صوتاً مقابل 147، صوت البرلمان الكندي الذي يهيمن عليه الليبراليون لمصلحة تعديل المهمة، في حين صوت ضده نواب المعارضة (اليسار والمحافظون اليمينيون). وينص التعديل على أن البرلمان يؤيد «قرار الحكومة في توسيع وتحسين وإعادة صياغة شكل المساهمة الكندية في جهد مكافحة تنظيم داعش المسلح». كما تطرقت المذكرة التي أقرها البرلمان إلى استضافة لاجئين سوريين وعراقيين في كندا.

وأعلن وزير الهجرة جون مالكالوم في وقت سابق أمس الأول، أن بلاده تعتزم استقبال ما بين 51 و57 ألف لاجئ خلال عام 2016، أي ضعف ما كان عليه عدد اللاجئين الذين استضافهم هذا البلد العام الماضي. وكان رئيس الوزراء جاستن ترودو أعلن في فبراير الفائت أن بلاده ستوقف الضربات الجوية التي تشنها في إطار التحالف الدولي ضد «داعش» في سوريا والعراق، وستعيد مقاتلاتها الست إلى البلاد، ولكنها ستضاعف عدد عناصر القوات الخاصة ثلاث مرات ليصل إلى 210 عسكريين مهمتهم تدريب القوات العراقية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا