• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

بورصة فلسطين تطرح أسهمها للاكتتاب مارس المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2007

رام الله- (رويترز): قال حسن أبو لبدة الرئيس التنفيذي لسوق فلسطين للأوراق المالية ''البورصة'' أمس أنه سيتم طرح أسهم سوق فلسطين للأوراق المالية للاكتتاب العام في مارس المقبل بعد أن تقرر تحويلها إلى شركة مساهمة عامة.

وقال أبو لبدة لرويترز ''إن تحويل سوق فلسطين للأوراق المالية من شركة مساهمة خاصة إلى شركة مساهمة عامة يعد تطورا مهما يستجيب لمتطلبات تنافس الاستثمارات العالمية. وأنشئت سوق فلسطين للاوراق المالية في العام 1997 ويبلغ رأسمالها حاليا عشرة ملايين دولار.

وقال أبو لبدة ''إن القيمة السوقية لسهم سوق فلسطين للأوراق المالية ستكون دولارا واحدا يضاف إليه خمسة دولارات علاوة إصدار بمعنى أن السهم سيطرح للاكتتاب العام بقيمة ستة دولارات''. وتابع: ''سيتم تخصيص ثلاثة ملايين سهم للجمهور ما نسبته 30 في المئة في حين تم التوقيع على اتفاقية مع شركة بيت الاستثمار العالمي الكويتي (جلوبل) حصلت بموجبه على نسبة عشرة في المئة من أسهم السوق كشريك استراتيجي فيما خصصت سبعة في المئة لشركات الوساطة المالية الفلسطينية وثلاثة في المئة لموظفي السوق''. وأضاف: ''هذه الخطوة ستساهم في جذب استثمارات خارجية للاقتصاد الفلسطيني كما ستفتح آفاق استثمارات خارجية أمام سوق فلسطين للأوراق المالية. وقال أبو لبدة: ''سوق فلسطين للأوراق المالية أصبحت ثاني سوق في أسواق المال العربية تتحول إلى شركة مساهمة عامة وقد سبقنا في ذلك سوق دبي للأوراق المالية.

ويأمل الفلسطينيون أن يسهم الاتفاق الفلسطيني الذي تم التوصل إليه أمس في مكة لتشكيل حكومة وحدة وطنية في عودة الاستقرار والهدوء الى الاراضي الفلسطينية لخلق بيئة مناسبة لجذب الاستثمارات الخارجية في وقت أشارت فيه إحصاءات رسمية إلى تراجع الدخل القومي بنسبة 27 في المئة في عام 2006 مقارنة مع عام .2005

وكانت الأراضي الفلسطينية قد شهدت خلال الأشهر الماضية صراعات دموية بين أنصار حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تتولى الحكم في الوقت الراهن. واندلعت الاشتباكات منذ أن دعا عباس إلى إجراء انتخابات مبكرة الأمر الذي أدى إلى تراجع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة إضافة إلى هجرة حوالي 400 منشأة صناعية إلى الأردن ومصر بسبب تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال أبو لبدة إن اتفاق مكة يعد ''بارقة أمل مهمة لسوق فلسطين للأوراق المالية وإذا نجح الالتزام به لا بد أن نشهد عودة قوية للمستثمرين وزيادة في حجم التداول''. ويندرج في سوق فلسطين للأوراق المالية حاليا 34 شركة مساهمة تمثل قطاعات مختلفة من الاقتصاد الفلسطيني. وقال فاروق زعيتر الرئيس التنفيذي لشركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو) التي تملك ثمانين في المئة من سوق فلسطين للأوراق المالية: بالرغم من الظروف الراهنة في الأراضي المحتلة فقد تقدم عدد من المستثمرين الخليجيين بطلبات لاقتناء حصص في سوق فلسطين للأوراق المالية التي سيتم قبل نهاية الربع الأول من هذا العام طرح أسهمها للاكتتاب العام. وأضاف ''أن الشركة قررت طرح 50 في المئة من حصتها في السوق للاكتتاب العام'' وقال زعيتر ''إن أرباح باديكو في العام 2006 بلغت ما يقارب 47 مليون دولار مقارنة مع 116 مليون دولار في العام ''2005 ودعا زعيتر إلى ضرورة استحداث أدوات استثمارية جديدة في سوق فلسطين للأوراق المالية ومنها السندات المالية إضافة إلى إقامة صناديق استثمارية مشتركة مع شركات خارجية يتم استخدامها في مشاريع في فلسطين أو خارجها.

وقال إن لدى باديكو صناديق استثمار في الأسواق الخليجية وفي مصر والمغرب إضافة إلى أنها قررت مضاعفة استثماراتها في العقارات في فلسطين وخارجها لتصل إلى مئة مليون دينار أردني (نحو 143 مليون دولار).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال