• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقال أجيال

الشائعات الافتراضية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

يعزز انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية بين أيدي الطلبة داخل وخارج المجتمع المدرسي من انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة التي غالباً ما يقع الطلبة فريستها، ويساهمون بالتالي عن قصد أو دون قصد بنشرها بكبسة زر.

إن من واجب أفراد الهيئة الإدارية والتدريسية نشر الوعي بين الطالبات حول الآلية الصحيحة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي. ونحن نشدد على ضرورة تجنب إطلاق الشائعات والأخبار الكاذبة وترويجها، وكذلك الاستفادة من هذه الوسائل في تحقيق تواصل أكبر مع أفراد المجتمع والحصول على المعلومة الصحيحة.

ومن واقع تجربتنا في الميدان، يتضح أن الأخبار الكاذبة والشائعات تثير بلبلة في صفوف الطلبة والطالبات. فعندما يتعلق الخبر الكاذب بالجرائم، نلاحظ خوف الطالبات وانشغالهن بكل ما يدور حول تلك القصة المفتعلة. كما أن بعض الشائعات تكون موجّهة ضد جنسية معينة، الأمر الذي يعرّض الطلبة الذين ينتمون إلى تلك الجنسية لحرج كبير، أو للسخرية من قبل طالبات أخريات الأمر الذي ينعكس سلباً على أدائهم الدراسي.

أما الأخبار الكاذبة التي تنتشر بسرعة البرق بين الطلبة فهي المتعلقة بالإجازات. فقبل أي مناسبة، أو حدث رياضي أو عالمي كبير تنتشر إشاعة ما تتعلق بأيام تعطيل، أو تمديد إجازة، الأمر الذي يدفع بالطالب إلى رمي حقيبته المدرسية جانباً واللهو على اعتبار أن يوم غد هو يوم إجازة. لكن المشكلة تقع، عندما تصدر الجهات الرسمية في الدولة القرار الذي يحدد أيام الإجازة في توقيتها الصحيح، عندها يشعر الطالب بالخيبة والحزن، فيأتي في اليوم التالي إلى المدرسة محملاً بشعور من الغضب والاستياء، الأمر الذي ينعكس على مستواه الدراسي واستيعابه لشرح المعلم.

خديجة سالم

معلمة لغة عربية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض