• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الروبوت بالمدارس نقطة تحول لاستغلال التكنولوجيا

زهور إماراتية تتفتح في مدارس الدولة بابتكارات علمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أظهر الطلاب المواطنون إمكانيات عالية في استخدامهم الروبوت في تنفيذ عدد من الابتكارات الخاصة بتسهيل الحياة والأمن في الوقت نفسه، وذلك في مسابقة الروبوت التي نظمها مجلس أبوظبي للتعليم مؤخراً، وأكد الطلاب أن الروبوت أصبح محل اهتمامهم ويقضون أمامه ساعات طويلة لإنتاج أفكار وابتكارات، وذلك بفضل توافر مهندسين وأساتذة للحاسوب في المدارس.

ورغم صغر أعمار الطلاب من الصف الأول وحتى الحادي عشر فإن تفكيرهم مختلف في التعامل مع التقنيات والتكنولوجيا الحديثة، وإحداث تحول في نمط التفكير، والتعامل مع الألعاب الإلكترونية.عالية الهاشمي وخلود الشحي وفجر الزحمي ثلاث زهرات من إمارة الفجيرة في الصفوف الدراسية الأولى بالمرحلة الابتدائية، بمدرسة القرايا، نجحن في تصميم روبوت يقيس ويفحص المناطق المحيطة ويرسل قراءة للوضع وإن كان به غازات سامة أو جبال وصخور، ويقيس درجة الحرارة، ويستخدم في المهام الصعبة. وحددت عالية وخلود وفجر طموحاتهن في أن يصبحن مهندسات حتى تظل الإمارات رقم واحد، وأن يتخصصن في الروبوت واختراع أجهزة ومعدات تيسر الحياة، وتحقق الأمن للناس، وذكرن أن الروبوت جعلهن يفكرن ويخترعن ويناقشن مع مدرسيهم كيفية تطوير ذلك.

ومن المنطقة الغربية أكد الطالب راشد المنصوري من مدرسة بينونة أنه شارك في مسابقة الروبوت بفريق عمل من زملائه، وكانوا يقضون يومهم في كيفية استغلال الروبوت وكنا نمارس هواياتنا، وأيضاً نلعب ونضيع أوقاتنا في أشياء مفيدة، وكان مدرس الحاسوب يشجعنا على ذلك، ومن كثرة ما نقوم به في الروبوتات أصبحنا نعدل في الألعاب العادية، كالمهندسين، وقال الطالب راشد المنصوري إن الروبوت له استخدامات كثيرة ويجعل الحياة سهلة ومريحة، ومن دون تعب، واشتركنا مع زملائي في تركيب نموذج لروبوت قادر على فحص المعادن، ومبرمج على فصلها وتنقيتها، كما نقوم بتركيب روبوتات للاستفادة مما حولنا من خامات، ونحن جميعاً في الصف التاسع ومعظم وقتنا نقضيه بنادي العلوم واللعب من أجل الابتكار والإبداع.وأكد الطالبان أن الروبوت وسيلة مهمة للمستقبل، وأصبحت تدخل في كل شيء، وتجرى بها العمليات الجراحية وتستكشف الفضاء والمحيطات، ونحن نسعى أيضاً لاستخدامها من أجل الإنسانية والحفاظ على الأرواح، وتمكن الطالب سعيد النعيمي من مدرسة خليفة بن زايد الثانوية من إنجاز سيارة «روبوت» قادرة على مقاومة الانقلاب، والسير في المناطق الوعرة، معرباً عن سعيه لتحويل تلك التجربة إلى واقع علمي، بما يحفظ لقائدي وراكبي السيارات حياتهم، وخاصة مع زيادة حوادث السير، وأنه يرغب في الوصول إلى تأمين كامل للسيارة.

وقال عبدالله حمود الكلباني: «أعشق البرمجيات والروبوتات، وأخطط لدراسة هندسة الطيران، لكونها تتماشى مع ما أصبو إليه في المستقبل، والروبوت مهم جداً ومفيد، لأنه ينمي العقل ويشجع على الابتكار والإبداع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض