• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

"الأوقاف" تشدد على نشر رسالة الوسطية والاعتدال والتآخي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2007

أكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف سعيها إلى تطوير أداء أئمة وخطباء مساجد الدولة ودور العبادة بما يواكب المتغيرات الجارية في شتى مناحي الحياة، وذلك عملا بتوجيهات قيادة الدولة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' الذي يحرص على دعم ورعاية أصحاب الفضيلة العلماء ورجال الدين والخطباء بما يعود بالفائدة على عامة المسلمين، وذلك اتباعا لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

ووجه سعادة الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة خلال الاجتماعات التي عقدتها الهيئة أمس على مستوى مكاتبها في كل إمارة مع الأئمة والخطباء بضرورة أن يولي كل منهم اهتمامه بأصول الفقه وحفظ القرآن والعناية الكاملة بدور العبادة وتبليغ رسالة المسجد الداعية إلى الاعتدال والوسطية والتآخي بين العباد ونبذ كل ما يفرق شملهم من أفكار متطرفة بالإضافة الى عدم ترك أي أمام مسجده لمن ينوبه دون إبلاغ الهيئة والالتزام بمواقيت الأذان وإقامة الصلاة.

وقال المزروعي خلال لقائه في مسجد الشيخ محمد بن زايد بأبوظبي أئمة وخطباء أبوظبي: ''إننا جميعا نحمل أمانة في أعناقنا من أولي الأمر وعلينا أن نحرص على تأديتها أمام الله عز وجل بكل تفان وإخلاص''.

مشيرا إلى أهمية مكانة الأئمة والخطباء في مجتمعاتنا وذلك للمنزلة الخاصة التي يحظون بها لدى عامة المسلمين.

وأكد أن الهيئة ستولي في استراتيجية عملها خلال الفترة المقبلة اهتماما كبيرا بالأئمة والخطباء وستعمل على مراجعة أدائهم ومتابعتهم والتعرف الى احتياجاتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم حتى يتسنى للمصلين الاستفادة بشكل أكبر من علمهم وتفقههم في أمور دينهم ودنياهم.

ونوه سعادة رئيس الهيئة باهتمام ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدور الأئمة والخطباء في توعية وتثقيف المصلين من عامة المسلمين وتعريفهم بأمور الدين الإسلامي الحنيف بمبادئه وقيمه السمحاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال