• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

نهيان: ذكرى زايد الخالدة ترشد الأجيال لقيم العطاء والوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2007

دبي- منى بوسمرة:

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد مساء أمس الأول الحفل الختامي الذي نظمته جامعة زايد وإدارة مهرجان دبي للتسوق بمعرض ''زايد الأسطورة الخالدة'' في قرية التراث بدبي بمناسبة انتهاء فعاليات المعرض هذا العام.

وتجول معاليه والضيوف بالمعرض وتفقد اللوحات والرسوم والصور والكتب والمؤلفات والقصائد عن الشيخ زايد بالإضافة إلى قسم خاص لعرض الأفلام والمنتجات السمعية والبصرية التي دارت حول حياته الحافلة والإنجازات الكبيرة التي حققها ومساهماته في تحقيق الرخاء والتقدم بل ونشر روح المحبة والتسامح في الدولة والمنطقة والعالم، وتوقف معاليه عند الأحاديث الصحفية للمغفور له التي تم نشرها في أهم الصحف المصرية منذ عام 1968 وعام 1972 .

حضر الحفل جمعة الماجد رجل الأعمال المعروف ود. سليمان الجاسم مدير الجامعة وسعيد النابودة منسق عام مهرجان دبي للتسوق وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين والمؤسسات الراعية والفعاليات الأكاديمية والاجتماعية وطالبات الجامعة.

وأكد معالي الشيخ نهيان في تصريحات للصحافة بعد تكريم المشاركين أن فقيد الأمة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله '' ستظل ذكراه خالدة على مر الزمن ترشد الأجيال قيماً ومبادئ إنسانية في حب الخير والعمل من أجل الآخرين والانتماء للوطن والحرص على وحدته وازدهاره مشيراً إلى أن المعرض الذي نظمته طالبات الجامعة الذي تعتز بحمل اسمه الخالد هو تعبير رمزي يأتي تقديراً وعرفاناً للجهود الكبيرة والأعمال الجليلة لمؤسس إمارات الخير والعطاء.

وأضاف معاليه أن اللجنة المشكلة من طالبات الجامعة من مختلف الكليات قمن بجميع الأعمال التنظيمية والفنية التي ساهمت في إخراج المعرض بالشكل المتميز، الذي ربط الماضي بالحاضر من خلال استعراض تاريخ الراحل الكبير وأعماله ومواقفه التي شكلت علامات مضيئة في بناء وتطور البلاد واتحادها الفريد الذي جاء بالخير والنماء على كل أنحاء الدولة، وبات نموذجاً يحتذى في الوحدة الوطنية المستمرة، والمواكبة للعصر، وأضاف أن اختيار الطالبات لقرية التراث بمنطقة الشندغة بدبي لإقامة المعرض جاء موفقاً حيث تجسد الماضي بعراقته، إلى جانب استخدام الوسائل التقنية الحديثة في عرض محتوياته التي عكست معاني عنوان المعرض هذا العام ''زايد رمزاً للتعايش والتسامح'' والذي يعد أحد جوانب الشخصية الثرية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وفي فترة زمنية تجذب زوار مهرجان دبي من كافة الجنسيات. وأشاد معاليه بجهود العاملين في مهرجان دبي للتسوق وتعاون المؤسسات الراعية التي ساهمت في إنجاح المعرض.

من جانبه أوضح د. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن المعرض استهدف تجسيد ما يشعر به أبناء الوطن من محبة وتقدير وامتنان للقائد والوالد والمعلم الراحل الشيخ زايد بن سـلطان آل نهيان -طيب الله ثراه-بالإضافة إلى تعريف الوافدين والزوار بالدور التاريخي لهذه الشخصية القيادية العملاقة وبالمكانة الخاصة والمتميزة التي يشغلها في قلوب وعقول المواطنين والمقيمين في هذا الوطن.

وأضاف أن المعرض استمر على مدار أيام مهرجان دبي للتسوق وقام بتنسيق فعالياته لجنة خاصة من الطالبات والمسؤولين بالجامعة وشملت محتويات المعرض شجرة عائلة واقعية للشيخ زايد - ثلاثية الأبعاد، سجلا إلكترونيا للزائرين، عرضا إيضاحيا مصورا جديدا تناول تعدد الثقافات، بعضا من مقتنيات المغفور له والتي عرضت لأول مرة، كتبا جديدة لمطالعة الزائرين وإطلاعهم على مواضيع تتناول تعدد الثقافات، سلسلة من العروض التلفزيونية في أروقة الجناح، مقابلات مع بعض الزائرين من جنسيات مختلفة وآرائهم في تعدد الثقافات، أفلاما مختارة بالفيديو عن الشيخ زايد، عرضا لصور نادرة مختارة، نشرات مطبوعة، أقراصا مدمجة ضمت أشعار مختارة للشيخ زايد. وثمن جهود تعاون المؤسسات الراعية للمعرض هذا العام ومنها: دائرة السياحة والتسويق التجاري، مجلس أبوظبي الثقافي، مركز الوثائق والبحوث بأبوظبي، شبكة الرحال، شركة إلمو، المتحف العسكري، مجموعة الصايغ إل جي، حلبة الإمارات موتوربلكس، دبي للإبداع، الوكيل للكتب المدرسية، الإمارات للتمور، الجابر جاليري، المالكي للعطور

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال