• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

أداء متميز لممثلي الإمارات في اليوم الثاني للمسابقة المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2007

دبي- سامي عبدالرؤوف:

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واصلت مساء أمس المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فعالياتها باختبار 13 متسابقاً ومتسابقة من مشروع الشيخ زايد لتحفيظ القرآن ومؤسسة رأس الخيمة للقرآن وعلومه وذلك بقاعات جمعية النهضة النسائية في دبي. وتميزت فعاليات اليوم الثاني للمسابقة بالمستوى المتطور جداً، حتى إن قوة التنافس تذكر بأداء متسابقي الجائزة الدولية التي تستضيفها دبي سنوياً، وقد ظهر المختبرون بأداء متميز يتجسد في قوة الحفظ والثقة في الأداء والقدرة على التصحيح في حالة الخطأ وجميعها سمات تظهر للمرة الأولى في المسابقة المحلية وهو ما يدلل على حالة النضج التي وصلت إليها تلك المسابقة.. واعتبر المتسابق المصري أكثر المتنافسين في مجال حفظ القرآن كاملاً، كما تميز متسابقو الإمارات الثلاثة في اليوم الثاني بالأداء المشرف، وهي نماذج تبشر بالخير القرآني، وكان أهمهم على الإطلاق المتسابق محمد المرزوقي الذي يعتبر (شاطري الإمارات)، وقد تميز بأنه يرتل وكأنه لا يوجد أحد حوله، لاسيما أنه يقرأ باسترسال لدرجة أنه يمكن إيقافه بسهولة مع نهاية كل سؤال.

كما تميز خلال فعاليات اليوم الثاني المتسابق البنجلاديشي عبدالمنعم تفضل الحق من مركز التوحيد بعجمان، وأهم ما يميزه انه لم يكن أحد يتوقع أن يؤدي ذلك الأعجمي بتلك (الحرفية القرآنية) ويسلك في ترتيله طريق الشيخ عبدالله بصفر أحد رموز المدرسة السعودية في القرآن.

وأشار عارف جلفار عضو اللجنة المنظمة للجائزة ورئيس وحدة الأنشطة إلى أن الجائزة تدرس حالياً تحويل البرنامج الثقافي من برنامج موسمي إلى برنامج دائم ومنتظم على مدار العام بمعدل تنظيم محاضرة في كل شهر والتواصل مع المؤسسات والهيئات في الدولة للاستفادة من العلماء والمفكرين الضيوف، وقال: إن المحاضرات تشمل الأمور الدعوية والثقافية والحياتية أما الندوات فتقتصر على مسائل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

وأوضح أن الجائزة نجحت نجاحاً كبيراً في أداء رسالتها.

وأكد عارف جلفار أن الدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة وفر للجائزة جميع أسباب النجاح ولم يبق منا إلا التنفيذ وبذل الجهود من أجل التطوير المستمر.

وبين جلفار أن هناك فكرة لتنظيم مسابقة تكون على مستوى الموظفين لتشجيعهم على حفظ القرآن والالتزام بمبادئه وتبصيرهم بأمور الشرع من خلال الاهتمام بالقرآن الكريم، مشيراً إلى أنه جار الاتفاق مع وزارة التربية والتعليم لتنظيم مسابقة على مستوى الطلبة. وحول المسابقة المحلية قال جلفار: إن المسابقة المحلية لها دور كبير وفضل لتحفيز الناشئة والشباب للتسابق والفوز بإحدى جوائزها وذلك على مستوى الدولة، وأسهمت في تجميع مراكز التحفيظ وإبراز دورها، مؤكداً أن عدد الحفظة ارتفع بمعدلات كبيرة عن السنوات الماضية وخاصة بين المواطنين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال