• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عممت «لائحة الانضباط السلوكي للمتعلمين في المجتمع المدرسي»

«التربية» تخالف سوء استخدام الطلبة للهواتف و«التواصل الاجتماعي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

دينا جوني

دينا جوني (دبي) عممت وزارة التربية والتعليم تفاصيل «لائحة الانضباط السلوكي للمتعلمين في المجتمع المدرسي» على مختلف المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، بالإضافة إلى مراكز تعليم الكبار.وبدءاً من العام الدراسي الجاري، سيُمنح الطلبة سلفاً 80 درجة للسلوك خلال كل فصل دراسي، وسيكون لهم هامش قدره 20 درجة مخصص للطلبة الذين يبرزون سلوكاً إيجابياً متميزاً. وقد راعت اللائحة الجديدة سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية من خلال التعرّض للطلبة أو الأساتذة أو أي من أفراد الهيئة الإدارية، وذلك على خلفية الفيديوهات والصور التي تمّ نشرها خلال الفترة السابقة من داخل المدارس، وفقاً لمصدر في الوزارة. وأوضحت اللائحة أولوية تقويم السلوك السلبي وتعميم السلوك الإيجابي عند الطلبة، قبل الاستعانة من قبل الإدارة المدرسية بالمخالفات وإجراءات التعامل معها. وقد تم توزيع درجات السلوك الإيجابي على تسعة بنود. وشددت الوزارة على تعزيز قيم التطوع في الثقافة المدرسية من خلال منح أربع درجات للطلبة الذين يشاركون بأعمال تطوعية في المدرسة أو خارجها مع الهلال الأحمر على سبيل المثال أو جماعات الخدمة العامة أو القوافل التطوعية والتوعوية. أما البنود الثمانية الأخرى التي تم توزيع درجتين لكل منها، فهي إظهار سلوكيات تمثل قدرة للآخرين، والعمل التعاوني مع الزملاء، والتأثير الإيجابي بالآخرين، وتقبل التوجيهات وتنفيذها، وتقديم أفكار إبداعية، ومبادرات مادية ومعنوية لتحسين البيئة المدرسية، وممارسة أدوار قيادية تخدم المجتمع المدرسي، والتحسّن في المستوى الدراسي. وحددت اللائحة أساليب تقويم السلوك السلبي كمرحلة أولى وأساسية من خلال التعريف باللوائح والنظم المدرسية، وتنفيذ برامج خاصة بتنمية القيم، وتنفيذ برامج التوجيه والإرشاد، والتأكيد على القدوة الحسنة، والالتحاق بالبرامج والمراكز المتخصصة لتقويم السلوك. وحددت اللائحة عدداً من المحاذير التي يجب مراعاتها عند تقويم السلوك، هي العقاب البدني، والحرمان من تناول الوجبة الغذائية، والتكليف بواجبات مدرسية إضافية، واستفزاز المعلم، ومنع الطالب من قضاء حاجته، وتخفيض درجة المواد الدراسية، والطرد من المدرسة بقرار فردي، وحجز الطالب في المدرسة. وقد صنفت وزارة التربية والتعليم المخالفات السلوكية البالغ عددها 35 في خمس درجات لكل منها وزن نسبي، باستثناء الدرجة الخامسة، يتم خصمه من درجة السلوك المقدّرة بـ 80 درجة، وفقاً لحجم المخالفة التي تمّ ارتكابها. أما مخالفات الدرجة الخامسة، فتعرّض مرتكبيها من مرحلة التعليم الإلزامي إلى حرمانه من الدراسة لعام دراسي واحد، على أن تتم إعادة القيد في العام الدراسي الذي يليه. وقد تضمنت الدرجة الأولى 6 مخالفات بوزن نسبي يبلغ 6، منها التأخر عن طابور الصباح أو الحصص، وعدم الالتزام بالزي، والنوم والأكل داخل الفصل، وعدم إحضار الكتب. أما مخالفات الدرجة الثانية، فهي سبع، بوزن نسبي يبلغ 16، منها الكتابة على الجدران والأثاث، والهروب من المدرسة، وتزوير توقيع ولي الأمر، والتلفظ أو الإشارة بطريقة غير لائقة للزملاء والمعلمين، وتعمد الإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتنوعت مخالفات الدرجة الثالثة البالغ عددها ثمانٍ، بوزن نسبي هو 28، ومنهم التغيب عن المدرسة قبل وبعد الإجازات والامتحانات، مخالفة الآداب العامة، إتلاف مرافق المدرسة، التدخين، تخريب الحافلات، تصوير ونشر صور العاملين في المدرسة بقصد الإساءة، والغش في الامتحانات، وإساءة استخدام الهاتف النقال. .. وتستعرض تفاصيل مبادرة تحدي القراءة العربي دبي (الاتحاد) استعرضت وزارة التربية والتعليم في المؤتمر الدولي الثالث الذي نظمه المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، مؤخراً، تفاصيل وأهداف ورؤى مبادرة تحدي القراءة العربي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف التعريف بها على المستوى العربي، ونقل رسالة واضحة مفادها أن هذه المبادرة تعد خطوة مهمة وحجر زاوية للنهوض بلغة الضاد بين النشء ضمن نطاقات واسعة المدى. وشهدت فعاليات المؤتمر الدولي الثالث تحت عنوان «التعليم للمستقبل: من التخطيط إلى التطبيق»، الذي أقيم في قاعة الرازي بكلية الطب بجامعة الشارقة، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تسليط الضوء على هذه المبادرة الضخمة والنوعية غير المسبوقة، في حجمها وأهدافها الطموحة، والتي حضرها معالي حسين الحمادي وزير التربية، وعدد كبير من المسؤولين والمختصين والمهتمين في الشأن التعليمي محلياً، وعلى مستوى الوطن العربي والعالم. ويأتي التعريف بمبادرة تحدي القراءة العربي ضمن جهود وخطط وزارة التربية والتعليم الرامية إلى تمكين وتعزيز غايات المبادرة عبر نشرها ودعمها، سواء محلياً أو عربياً بغرض تحقيق أهدافها المنشودة، والوصول إلى أقصى فائدة مرجوة منها، تماشياً مع توجهات القيادة التي لا تألوا جهداً في سبيل غرس حب اللغة العربية بين أوساط الناشئة، وقدمت شريفة موسى المنسق الإداري لمبادرة تحدي القراءة العربي في وزارة التربية والتعليم، عرضاً موسعاً عن المبادرة، حيث تحدثت عن مراحلها الخمس، وآليات التصفيات، معددة أهداف المبادرة في زيادة الوعي بأهمية القراءة لدى الطلبة في العالم العربي، وتنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير التحليلي الناقد وتوسيع مداركهم، وتنمية الجوانب العاطفية والفكرية لديهم، وتحسين مهارات اللغة العربية لزيادة قدرتهم على التعبير بطلاقة وفصاحة، وتعزيز الوعي الثقافي لدى الطلبة منذ صغرهم وتوسيع آفاق مداركهم. وتطرقت ليلى الزبدة المنسق الإداري للمبادرة في مدرسة البحث العلمي في دبي، إلى معايير التحكيم، وجوائزها، والإطار الزمني، والأهداف المرجوة من المبادرة في قراءة 50 مليون كتاب في كل عام، وأهمية تفعيلها، وتوسيع رقعة انتشارها حتى تحقق الغاية المتوخاة منها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض