• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأصبحي استبعد حرب المدن

وزير يمني يتوقع استعادة صنعاء قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 أكتوبر 2015

القاهرة (وكالات) توقع وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي أمس استعادة العاصمة صنعاء من سيطرة مليشيات الحوثي بأقرب وقت ممكن مستبعداً أن تشهد العاصمة حرب مدن كما يتوقع البعض. وقال الأصبحي في مؤتمر صحفي عقب لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي حول تطورات الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية في اليمن : « صنعاء ستثور من الداخل باعتبارها عاصمة كل اليمنيين ولأنها غير قابلة بأن تكون مختطفة من قبل تلك الميليشيات». وأضاف الأصبحي أنه عندما يتم تأمين كل الموانئ والمنافذ الاستراتيجية للجمهورية اليمنية «ستصبح صنعاء مجرد مرحلة لكيفية تسليمها للسلطة الشرعية». وذكر أن الجامعة العربية ستتخذ خلال اليومين المقبلين عدداً من الخطوات لتشكل موقفاً عربياً قوياً «نأمل بأن يؤدي لوقف الانتهاكات الحوثية الممنهجة ، إضافة إلى اتخاذ موقف عربي سياسي إزاء خطورة العملية التي تقوم بها هذه الميليشيات لتمزيق النسيج الاجتماعي اليمني وجر البلاد إلى حرب ذات بعد مناطقي ومذهبي». وأوضح أن الأمين العام للجامعة العربية سيدعو خلال الأيام القليلة المقبلة لعقد اجتماع لبحث تطورات الأوضاع في اليمن خاصة أن الجامعة العربية لها دور ريادي ولها دور مهم لإحلال السلام في اليمن ودعم الشرعية وإعادة المؤسسات الرسمية والوطنية إليها. وقال إن هناك استغاثات من قبل سكان مدينة (تعز) التي تعاني من الحصار منذ ستة أشهر في ظل حالة الانتهاكات الممنهجة بعمليات القصف للمدنيين العزل من قبل ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح. ورداً على سؤال حول مستقبل العملية العسكرية التي تقودها قوات (التحالف العربي) في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية قال الأصبحي إن «هناك تطورات كبيرة ولم تعد الميليشيات المتمردة وقوات صالح تسيطر على مساحات واسعة من اليمن» مشيراً إلى أنها «أصبحت موجودة في مساحات محدودة وتحاول إلحاق ضرر حقيقي بالمواطنين اليمنيين العزل». واعتبر أن المعركة الأساسية والفاصلة هي (تعز) التي تشكل جسر تواصل مع كافة أطراف اليمن«مؤكداً»أن القصف الممنهج الذي تشهده المدينة يعكس تماماً مدى الإفلاس التام الذي تعاني منه هذه الميليشيات لأنها تقصف المناطق السكانية للمواطنين العزل. وقال الأصبحي إن هناك تطورات إيجابية للغاية على الجبهات اليمنية خاصة في جبهة (باب المندب) حيث تمت استعادة جميع المواقع الاستراتيجية بها من قبل الشرعية والجيش الوطني فيما تتراجع الميليشيات من المواقع المختلفة. وأعرب عن أمله في أن تعي هذه الميليشيات أنها تعبث ولن يكون لها انتصار حقيقي ولا تستطيع السيطرة على محافظات بكاملها. وأضاف أن هذه المحافظات تشكل بيئة طاردة لهم معتبراً أنهم تمكنوا من السلاح في غفلة من الزمن مما جعلهم يلحقون الأذى بالمواطنين إذ لا يمكن أن نطلق عليها انتصارات عسكرية. وأكد في الوقت ذاته أن الجيش الوطني اليمني التابع للحكومة الشرعية والمقاومة الشرعية بدعم قوات التحالف العربية لا يتمكن فقط من تحقيق الانتصار العسكري بل من إعادة الاستقرار إلى اليمن. وحول مدى تعاطي الحكومة اليمنية مع الحل السياسي الذي دعت إليه الأمم المتحدة في القرار رقم 2216 قال الأصبحي إن الحكومة اليمنية هي حكومة سلام بالأساس وليست حكومة حرب . وأضاف إننا لم نقم بالاعتداء على الآخرين بل هناك اعتداء ممنهج من قبل ميليشيات قامت بانقلاب عسكري في 21 سبتمبر 2014«مشيراً إلى أن الميليشيات هي من قامت بالحرب والاعتداء . وأوضح «أن الحكومة الشرعية تدافع عن المواطنين اليمنيين العزل وتعمل على استعادة المؤسسات الوطنية» مشدداً على «أن من يبحث عن السلام ويحققه هي الحكومة الشرعية وليست الميليشيات المتمردة». وأكد الأصبحي أن القرار الأممي 2216 سيظل القاعدة الأساسية للحل السياسي ، معرباً عن أمله في أن تقوم الأمم المتحدة بالعمل على تنفيذ هذا القرار (كخريطة طريق) واضحة للحل السياسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا